في “عفرين” الأمن السياسي يعتقل إعلاميين معارضين!

اشتباكات فصائل المعارضة في عفرين _انترنت

اشتباكات يومية في “عفرين” بين الفصائل المتناحرة

سناك سوري _ حلب

تحكم الفوضى مفاصل الحياة في “عفرين” ، حيث تسيطر فصائل المعارضة المدعومة تركياً على المدينة و ريفها كقوى أمر واقع تتحكم بحياة سكانها .
لا يعرف المدنيون في “عفرين” في أي لحظة تندلع الاشتباكات بين الفصائل المتناحرة ببعضها و غالباً ما تسبّب هذه الاشتباكات بسقوط ضحايا من السكان الواقعين تحت سلطة مجموعات قد يؤدي خلاف صغير بين عناصرها إلى اشتباك مسلّح .
وسائل إعلامية في “عفرين” أفادت أمس عن وقوع اشتباكات في أماكن متفرقة من المدينة و ريفها حيث احتدمت مواجهات مسلحة بين “الجبهة الشامية” من جهة و فصيل “أحرار الشرقية ” من جهة أخرى في مدينة “عفرين” و حدوث اشتباك مسلح بين “الجبهة الشامية” و مجموعة منشقة عنها بسبب خلاف على أحد المقرات الأمنية في المدينة .

اقرأ أيضاً :سوريا: محاولة اغتيال مسؤول عسكري مدعوم تركياً في “عفرين”

اشتباكات أخرى وقعت في منطقة “كفر جنة” شمال شرق “عفرين” بين فصيلي “الجبهة الشامية” و “لواء شهداء بدر” المدعومين تركياً لأسباب تتعلق بحصص الحواجز من الأتاوات حسب المصادر و أدت إلى قطع الطريق الواصل بين “عفرين” و “كفر جنة” و سقوط عدد من القتلى و الجرحى .
وسط هذه الفوضى تحاول سلطات العدوان التركي تصوير المشهد في مناطق سيطرتها على أنه مثال للعمل المؤسساتي فقد سبق للقوات التركية تشكيل جهاز أمني باسم “الأمن السياسي” في “عفرين” من عناصر الفصائل المعارضة للقيام بمهمات الاعتقال و الترهيب .
حيث قام عناصر “الأمن السياسي” في المدينة بإلقاء القبض على مراسل تلفزيون “سوريا” المعارض “هادي طاطين” و إعلامي آخر كان برفقته يدعى “خالد أبو الهدى” أثناء قيامهما بالتصوير في شارع “الفيلات” في “عفرين” .
و ذكر ناشطون أن الإعلاميين تعرضا للضرب و الإهانة و التعذيب خلال ثماني ساعات من الاحتجاز قبل أن تتوسط عدة جهات معارضة لدى “الأمن السياسي” ليتم الإفراج عنهما .
يذكر أن حجم الانتهاكات في “عفرين” على يد القوات التركية و فصائل المعارضة المدعومة من قبلها يتزايد يوماً بعد يوم منذ بدأ العدوان التركي على “عفرين” مطلع العام الماضي.

اقرأ أيضاً :منظمة حقوقية توثق حملات اعتقال في “عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع