تقاريرالرئيسية

مفوضية اللاجئين: الخدمات وفرص العمل أزمات تواجه ملايين السوريين العائدين

مليون سوري دخلوا من لبنان إلى سوريا.. 21% منهم يريدون البقاء في بلادهم

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن نحو 21% من أصل نحو 1.08 مليون سوري دخلوا من لبنان إلى سوريا عبّروا عن نيتهم البقاء في البلاد بصورة دائمة.

سناك سوري _ متابعات

سجّلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبور 1,406,881 شخصاً من لبنان إلى سوريا بين 2 آذار و30 أيلول 2026، بينهم 1,081,523 سورياً و325,358 لبنانياً.

وأبلغ 226,317 سورياً، أي نحو 21% من السوريين العابرين، عن نيتهم البقاء في البلاد بصورة دائمة.

وتستخدم المفوضية تقديراً منفصلاً لعدد السوريين العائدين من بلدان اللجوء، بلغ 1,822,583 شخصاً بين 8 كانون الأول 2024 و1 تشرين الأول 2026.

ويستند هذا الرقم إلى مصادر متعددة، بينها رصد حركة السكان والحدود، ويشمل سوريين مسجلين وغير مسجلين لدى المفوضية، إلى جانب أشخاص لا يزالون في حالة عبور، في حين توضح المفوضية أن التقدير قابل للتعديل وغير نهائي.

كما تقدّر المفوضية عودة 2,043,226 نازحاً داخلياً إلى مناطقهم بين كانون الأول 2024 وأيلول 2026، وهم سوريون كانوا قد نزحوا من عدة محافظات سورية إلى الشمال أو مناطق أخرى داخل سوريا ومن ثم عادوا بعد سقوط نظام الأسد إلى محافظاتهم ومناطقهم الأصلية.

وفي تحليل أولي منفصل للمفوضية مؤرخ في 1 نيسان 2026، أبلغ 51,351 سورياً عن نيتهم العودة الدائمة، من أصل 178,997 سورياً عبروا من لبنان إلى سوريا بين 2 و29 آذار. وأظهرت مقابلات مع عينة من 420 أسرة سورية عند الحدود، وردت في التحليل نفسه، أن 55% منها تنوي البقاء في سوريا بصورة دائمة، فيما قالت 30% إنها تنوي البقاء مؤقتاً، ولم تحسم 15% موقفها.

53% من احتياجات المفوضية في سوريا دون تمويل

وتواجه استجابة المفوضية في سوريا نقصاً في التمويل، إذ لم تتجاوز التغطية 47% من احتياجات عملياتها لعام 2026، البالغة 323.9 مليون دولار، حتى نهاية أيلول، ما يترك أكثر من نصف احتياجاتها دون تمويل، وسط استمرار الحاجة إلى دعم العائدين والمجتمعات المستضيفة.

تحديات الوضع المعيشي والاستقرار

في تقرير بُني على 9,038 مقابلة مع أسر خلال الربع الثاني من عام 2026، وشمل عائدين من بلدان اللجوء ونازحين عائدين وأسرًا من المجتمعات المضيفة، ذكرت 34% من أسر العائدين من اللجوء التي شملها الاستطلاع أنها تقيم لدى أقارب أو أصدقاء، بحسب تقرير المفوضية.

وأشار التقرير إلى تحديات تتعلق بالسكن والوثائق وفرص العمل والخدمات، في حين شملت المقابلات المحافظات السورية الأربع عشرة و157 ناحية.

وسجل التقرير أيضاً تفاوتاً بين النساء والرجال في فرص كسب الدخل، إذ بلغت البطالة بين المشاركين في سن العمل 39% لدى النساء، مقابل 28% لدى الرجال، فيما كان العمل المنزلي غير المدفوع النشاط الأوسع بين النساء المشاركات، بنسبة 36%.

وتأتي هذه المؤشرات في ظل احتياجات إنسانية واسعة، إذ قدّرت خطة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لعام 2026 أن 15.6 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وحددت 8.6 مليون شخص لاستهدافهم بها.

زر الذهاب إلى الأعلى