سوريا تحتاج 3 سنوات لإزالة الألغام .. وإغلاق ملف المخيمات بنهاية 2027
تعاون ألماني وأوكراني مع سوريا لإزالة الألغام .. و238 مشروع حكومي لإنهاء المخيمات
قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أن سوريا تعمل على تنفيذ استراتيجية لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال السنوات الثلاث المقبلة، في حين تستهدف الوزارة إنهاء ملف المخيمات بنهاية عام 2027.
سناك سوري _ متابعات
وأضاف “الصالح” في تصريح لوكالة سانا الرسمية على هامش معرض سوريا الدولي للأمن والسلامة «FORTIX 2026»، إن المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام يعمل على تنفيذ الاستراتيجية الموضوعة، مشيراً إلى أن أول خريطة لتوزع الألغام في سوريا ستُطلق قريباً، بهدف تحديد المناطق الملوثة وآليات التعامل معها.
وأوضح أن الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه البلاد، لما تشكله من خطر مباشر على المدنيين، لا سيما الأطفال، فضلاً عن عرقلتها جهود إعادة الإعمار والاستثمار في الأراضي الزراعية.
الوزير “الصالح” أشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير قدراتها في مجال إزالة الألغام، من خلال تبادل الخبرات والتعاون مع “ألمانيا وأوكرانيا” وعدد من الدول والشركاء الدوليين، لافتاً إلى زيارة فريق أوكراني إلى سوريا خلال الفترة الماضية، والتحضير لإيفاد فريق سوري إلى أوكرانيا قريباً.
220 مخيماً قيد إجراءات الإغلاق
وفي ملف المخيمات، كشف “الصالح” عن إغلاق أكثر من 165 مخيماً في سوريا خلال الأشهر الستة الماضية، مشيراً إلى وجود 220 مخيماً إضافياً قيد إجراءات الإغلاق.
مبيناً أن الوزارة أطلقت، قبل نحو شهر، 238 مشروعاً ضمن مبادرة “سوريا بلا مخيمات” في محافظات حلب وإدلب وحماة، وتعمل على زيادة عدد المشاريع خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع إزالة الأنقاض والسواتر والعوائق التي تحول دون إعادة تأهيل الأراضي والاستفادة منها، لافتاً إلى أن الوزارة تستهدف إنهاء ملف المخيمات بنهاية عام 2027، من خلال تهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية بصورة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة، بما يمنع اضطرارهم إلى العودة مجدداً إلى المخيمات.
وخلال الشهر الماضي عرضت الحكومة السورية على الأمم المتحدة خطتها لإنهاء المخيمات بحلول أيلول 2027، وقال الوزير “الصالح” حينها أن الخطة ليست إزالة المخيمات بل إزالة الحاجة إليها، موضحاً أن “دمشق” تسعى إلى نقل الدعم الدولي من تمويل الاستجابة إلى تمويل الحلول.







