أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

بعد اتهامه بإخفاء الأدلة .. فريق بحث مجزرة التضامن يؤكد تسليم الفيديوهات لهيئة المفقودين

حسان العباسي يؤكد تورّط أمجد يوسف .. وينتقد بيان الهيئة الوطنية للمفقودين

أكّد عضو فريق بحث مجزرة التضامن “دمّر سليمان” أنه تم تسليم جميع المواد المتعلقة بجرائم “أمجد يوسف” للجهات المختصة وفي مقدمتها “الهيئة الوطنية للمفقودين”.

سناك سوري _ متابعات

وأضاف “سليمان” في منشور عبر فيسبوك أن تسليم الفريق المواد المصورة للهيئة أتاح لها تحديد هوية الأطفال، مبيناً أن جميع المواد التي توصّل لها الفريق تم تسليمها منذ عام 2020 للآلية الدولية المحايدة والمستقلة، وإلى القضاء الألماني وهيئات مختصة بجرائم الحرب في فرنسا وجهات أخرى معنية بمسارات العدالة والمساءلة.

وقال “سليمان” إن “حسان العباسي” شقيق الدكتورة “رانيا العباسي” تواصل معه بعد القبض على “أمجد يوسف”، وأبلغه بأن المواد التي يملكها الفريق أصبحت بحوزة الهيئة الوطنية للمفقودين وهي الجهة المختصة بالتعامل مع الملف، ونصحه بالتواصل معها مباشرةً.

ونوّه “سليمان” إلى أن الصور المتداولة على أنها لقطات شاشة من فيديو إعدام الأطفال، لا تعود إلى أي من الفيديوهات التي عمل عليها فريق البحث وسلّمها للهيئة الوطنية للمفقودين.

وفي وقتٍ سابق، أكّد “دمر سليمان” خلال مقابلة مع سناك سوري، أن الفريق سلّم جميع المواد المصورة التي وصل إليها لجهات قضائية بينها القضاء الألماني، وتم استخدامها في محاكمة “أحمد حمروني” في “ألمانيا”، بتهمة المشاركة في مجزرة التضامن.

احتفالات بالقبض على سفاح التضامن .. امرأة سورية أول من أوقع أمجد يوسف

حسان العباسي يهاجم هيئة المفقودين

بدوره، قال “حسان العباسي” أن الهيئة الوطنية للمفقودين فاجأت العائلة أمس بنشر خبر التوصل لمعلومات تؤكد أن أطفال شقيقته الستة قتلوا، دون أن تتواصل مسبقاً مع أي فرد من العائلة.

وأوضح “العباسي” أنه وجّه منذ نيسان الماضي رسالة لوزارة الداخلية التي اعتقلت “أمجد يوسف” لاستجوابه، ورسالة أخرى لفريق بحث “مجزرة التضامن” للحصول على فيديو الأطفال الذي يظهر فيه صوت “أمجد يوسف” وهو يصفهم بـ”أطفال كبار ممولي الإرهاب في ركن الدين”.

مع فرحة السوريين باعتقال أمجد يوسف .. تحريض طائفي وخطاب كراهية ضد قرية نبع الطيب

وتابع أن “أنصار شحود” و”دمر سليمان” رفضوا مشاركة الفيديو معه، وطلبوا منه إرسال صور لأبناء شقيقته لمقارنتها بصور الأطفال الظاهرين في الفيديو، حيث أبلغته “أنصار شحود” أنهم ليسوا أطفال شقيقته، فيما أجابه “دمر سليمان” بأن المسألة تحتاج جهة مختصة لحسم الأمر.

وفي منشور آخر، قال “العباسي” أنه اطّلع على الفيديو الذي يظهر فيه أبناء شقيقته، عن طريق “الآلية الدولية المستقلة”، لكنه اتهم فريق البحث بتزويده بمعلومات مضللة حين أبلغوه بأن الأطفال ليسوا أبناء شقيقته.

فيديو تأكيد مصير الأطفال

قالت “نائلة العباسي” شقيقة الدكتورة “رانيا”، أنها شاهدت يوم أمس برفقة أخيها “حسان” فيديو يوثّق وفاة الأطفال الستة، ووصلوا إليه عبر اللجنة المستقلة، مشيرةً إلى أن الهيئة الوطنية للمفقودين تواصلت معها قبل أسبوعين وأبلغوها بوجود معلومات ينبغي مشاركتها مع العائلة ما يستدعي الحضور إلى دمشق.

بعد 13 عاماً على اعتقالهم .. الهيئة الوطنية للمفقودين تكشف مصير عائلة رانيا العباسي

وتساءلت “نائلة” عن سبب إخفاء الفيديو لسنين، ومن أين تم الحصول عليه، مشيرة إلى أنها لا تملك إجابة عن ذلك، وأكدت أن كل الفيديوهات التي انتشرت ليست لأبناء “رانيا” ولا توافق العائلة على نشرها وتطلب من وزارة الداخلية التحفظ عليها.

وكانت اللجنة الوطنية للمفقودين قد أعلنت أمس توصلها لمعلومات تفيد بأن أطفال الدكتورة “رانيا العباسي” قتلوا في المعتقل، وتجري عملية البحث عن رفاتهم، مضيفةً إلى أنها أبلغت عائلة الأطفال بمصيرهم قبل نشر الخبر، الأمر الذي نفاه “حسان العباسي”.

وبحسب “حسان”، فإن مقطع الفيديو يظهر صوت “أمجد يوسف” وهو يصوّر جثامين الأطفال في غرفة مظلمة ويصفهم بأطفال ممولي الإرهاب، لتتثبّت العائلة من معرفة مصير الأطفال بعد 13 عاماً من اعتقالهم مع والدتهم ووالدهم.

يذكر أن فريق البحث الذي شاركت فيه “أنصار شحود” و”دمر سليمان” كان المسؤول الرئيسي عن كشف مجزرة التضامن وتورّط “أمجد يوسف” بشكل رئيسي في تنفيذها، فيما تعرّض الفريق بعد بيان هيئة المفقودين أمس، لهجوم واتهامات بإخفاء الأدلة والفيديوهات وعدم تسليمها لهيئة المفقودين.

زر الذهاب إلى الأعلى