أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

ليلة ساخنة في أعزاز .. بدأت بمشاجرة وانتهت باشتباكات مسلحة

فوضى السلاح تهدد أمن الأهالي .. وتحرك رسمي عاجل لاحتواء الوضع في أعزاز

أصدر عدد من وجهاء مدينة “أعزاز” بريف “حلب” الشمالي بياناً أعلنوا فيه انتهاء المشكلة التي اندلعت ليلة أمس، والتي تخللتها اشتباكات عنيفة ومواجهات مع قوى الأمن.

سناك سوري _ متابعات

وقال البيان أن الوجهاء وأهالي المدينة يؤكدون أنهم جزء من منظومة الدولة وجاهزون لأي قرار تتخذه الجهات الرسمية.

وبينما اندلعت اشتباكات مسلحة في “أعزاز” مساء أمس، فقد أعلنت مديرية الأمن الداخلي في أعزاز أن إحدى دورياتها تعرضت لإطلاق نار خلال تدخلها لفض اشتباك مسلح بين عدة أطراف في المدينة.

وأضاف البيان أن عناصر الدورية تعاملوا مع الموقف بحذر وفق القواعد المعتمدة، فيما دفعت المديرية بتعزيزات أمنية إضافية إلى المنطقة، مؤكداً مواصلة الوحدات المختصة التعامل مع الموقف ميدانياً لضمان حماية المدنيين ومنع اتساع نطاق الاشتباكات.

ودعت مديرية الأمن الأهالي إلى تجنب مناطق التوتر والالتزام بتعليمات القوى الأمنية، مشيرة إلى أن أي اعتداء على عناصر الأمن الداخلي سيلاحق قانونياً.

وظهر مقطع مصور لثلاث سيارات تحمل عناصر من الأجهزة الأمنية، يتعرضون لرمي بالحجارة من أشخاص بثياب مدنية ما دفع سيارات الدورية للانسحاب من المنطقة.

أعزاز: توتر أمني بين عناصر مجموعتين تابعتين للأمن الداخلي

كيف بدأت المواجهات؟

قال عضو مجلس الشعب السوري “مؤيد قبطور” أن مشاجرة وقعت أمس بين عدد من الأهالي وتدخلت دورية من الأمن الداخلي لفضها، إلا أن سوء فهم بين الطرفين أدى لتفاقم الموقف وفق حديثه.

وتابع “قبطور” أن أعيان المدينة وقائد الأمن الداخلي ومدير منطقة أعزاز تدخلوا على الفور، وحضر قائد الأمن الداخلي في “حلب”، حيث عقد اجتماع بين وجهاء المدينة والمسؤولين لمناقشة المشكلة والتوصل إلى حل لها بشكل ودي وعقلاني.

وبحسب النائب “قبطور” فإن ما حدث مجرد مشكلة لم تتجاوز المشادات الكلامية، مبيناً أنه لم يتم تسجيل أي إصابات ولم ترق أي قطرة دم وقد عادت الأوضاع لطبيعتها وفق ما نقلت عنه “الإخبارية السورية”.

مظاهرات في أعزاز

رواية أخرى للأحداث تداولتها صفحات وسائل التواصل قالت أن المواجهات مع دوريات الأمن بدأت على خلفية اقتحام منازل إحدى عائلات المدينة بحثاً عن مطلوبين، ما أثار غضب السكان وتحوّل إلى تبادل لإطلاق النار مع الأجهزة الأمنية.

خروج آخر دفعة ضباط أتراك من أعزاز بعد 9 سنوات من تولّي الملف الأمني

وانتشرت مقاطع لمظاهرات شعبية غاضبة في “أعزاز” عبّر فيها الأهالي عن رفضهم لاقتحام المنازل، فيما ذكرت مقاطع أخرى أن دوريات الأمن أطلقت النار تجاه المدنيين، علماً أنه لم يتم الإعلان عن وجود إصابات أو ضحايا، كما لم يتسنَّ لـ سناك سوري التأكد من صحة هذه المقاطع من مصادر مستقلة.

وتتكرر الاشتباكات المسلحة جراء خلافات بين مدنيين من عوائل مختلفة، نظراً لاستمرار انتشار السلاح الذي يهدد الحالة الأمنية عموماً، فقد شهدت مدينة حلب قبل أيام اشتباكاً بين عائلتين في حي “الميسّر” ما أدى لوقوع عدد من الإصابات بينهم طفل، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتتمكن من توقيف المتورطين بالاشتباك.

زر الذهاب إلى الأعلى