أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

تحضيرات لدعوى قضائية ضده .. فادي صقر: عرفت بمجزرة التضامن من الإعلام

زهرة البرازي: وجود فادي صقر كان مفيداً لكنه لم يعد كذلك .. وهناك أدلة كافية ضده

كشفت نائب رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية “زهرة البرازي” إن الهيئة تعمل مع الضحايا لبناء قضية ضد “فادي صقر”.

سناك سوري _ متابعات

وأضافت “البرازي” في تصريح نقلته “الغارديان” البريطانية، أنه على الرغم من أن الحكومة السورية هي من عيّنت الهيئة لكنها مستقلة وستحيل نتائجها للقضاء السوري، الذي سيقرر ما إذا كان سيتابع القضية أم لا.

وبحسب “البرازي” فإن هناك أدلة كافية ضد “صقر”، فيما يجري العمل مع منظمات وثّقت الكثير من تلك الأدلة، مضيفةً أن “صقر” كان مفيداً لأسباب معينة، في إشارة منها إلى تعاونه مع “فصائل ردع العدوان”، ولكنه وفقاً لحديثها لم يعد كذلك ولا أحد فوق القانون.

اعترافات أمجد يوسف تقسم الآراء .. هل ارتكب المجزرة بقرار شخصي دون أوامر؟

وتابعت أن خطط بناء قضية ضد “صقر” كانت قائمة منذ أشهر، وخلال ذلك الوقت ازدادت الكلفة السياسية لإبقاء قائد الميليشيا السابق في صفوفها، واعتبرت أن هناك اعتراف حقيقي بأن أي مكاسب قد تتحقق منه، مقارنة مع التوتر الذي يخلقه مع الجمهور لا تستحق ذلك، مشيرة إلى أن اعتقال “يوسف” ساعد في دفع القضية إلى الواجهة مجدداً.

وقال الناشط في لجنة تنسيق التضامن “أحمد الحمصي” أن “أمجد يوسف” كان مجرد جندي عادي مقارنةً بـ”فادي صقر”، مؤكداً أنه لم يكن أي شيء يحدث في “التضامن” دون أوامر “صقر” سواءً كانت عمليات سطو أو اعتقالات أو اختفاء قسري أو عمليات قتل، مبيناً أن “صقر” كان المتحكم وكان على علم بكل شيء وفق حديثه.

فادي صقر ينفي علمه بمجزرة التضامن

من جهته، نفى “فادي صقر” في حديثه لـ”الغارديان” مسؤوليته عن مجزرة “التضامن” وقال إنه لم يعلم بالمجزرة إلا من وسائل الإعلام، لكنه يثق بالمسار القضائي على حد قوله.

وقال “صقر” أنه يجب معاقبة كل من تثبت إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن صمته حيال الحملات ضده نابع من رغبته في عدم التأثير على مسار التحقيقات.

صورة فادي صقر تشعل الجدل مجدداً .. سلم أهلي على حساب العدالة؟

وتابع أنه تولّى قيادة “الدفاع الوطني” بدمشق في حزيران 2013، أي بعد شهرين من وقوع مجزرة التضامن، فيما أشارت الصحيفة إلى وجود مقاطع أخرى لعمليات قتل نفذها “أمجد يوسف” وعناصر من “الدفاع الوطني” تم تصويرها في تشرين الأول من العام ذاته.

وبحسب الباحث الأكاديمي “أوغور أوميت أونغور” الذي كان جزءاً من فريق البحث الذي كشف جريمة مجزرة “التضامن”، إن ما يوصف الآن بـ”مجزرة التضامن” لم يكن حدثاً واحداً، بل عملية قتل جماعية طوال عام 2013 والسنوات اللاحقة، وشاركت قوات “الدفاع الوطني” في هذه الفظائع، وكان “صقر” بغض النظر عن تورطه الشخصي جزءاً من التسلسل القيادي.

يذكر أن وزارة الداخلية بثت جزءاً من اعترافات “أمجد يوسف” قال فيها أنه نفذ جريمة “التضامن” بقرار شخصي ودون أوامر من رتبة أعلى منه، الأمر الذي اعتبره البعض محاولة لتبرئة “فادي صقر”.

زر الذهاب إلى الأعلى