محمد العبدالله يردّ على انتقادات تفاهمه مع هيئة العدالة .. الموقف من السلطة لم يتغير
هيئة العدالة الانتقالية: المذكرة تضمن أن يقود السوريون مسار العدالة بأنفسهم
ردّ مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة “محمد العبد الله” على الانتقادات التي طالته بسبب توقيعه مذكرة تفاهم مع “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية”، حيث قال أن ذلك لا يغيّر موقفه من السلطة السورية.
سناك سوري _ متابعات
وأعلن المركز أنه سيقوم بموجب المذكرة بإجراء تدريب طويل الأمد لفرق التحقيق التابعة للهيئة، وتكليف مختصين من فرق التكنولوجيا وتحليل البيانات للمساعدة في التحقيقات، وتقديم الدعم الفني لاستخدام برمجية “بيانات” التي تضم أدلة خاصة بالمركز، وإجراء تحقيقات مشتركة بحق مسؤولي نظام الأسد.
في حين، اعتبرت الهيئة أن المذكرة تمثل خطوة عملية نحو نقل وتوطين الخبرات والمعارف التقنية داخل المؤسسات الوطنية بما يضمن أن يقود السوريون بأنفسهم مسار العدالة الانتقالية.
“العبد الله” الذي عرف بمواقف ناقدة للسلطة السورية الحالية، أكّد أن توقيع المذكرة لا يغير شيئاً بموقفه، وأنه لا يزال يطالب بحوار وطني حقيقي ولا مركزية وإشراك حقيقي لجميع أبناء البلد في الحكومة.
وتابع “العبد الله” أنه لا يزال ضد انتهاكات السلطة، مبيناً أنه سيوثقها مع فريقه المخلص للوطن وليس للسلطة، كما أعلن استمرار تمسكه بتقييمه القانوني لما حصل في الساحل والسويداء بأنه جرائم ضد الإنسانية ويجب محاسبة مرتكبيها.
وأشار إلى أنه متمسك بموقفه من الحكومة، وأنه في حال ارتكاب الحكومة أي انتهاك أو جريمة سيقوم بفضحها والمطالبة بمحاكمة المتورطين، داعياً للفصل بين الوطن والسلطة، وأنه بناءً على ذلك يساهم رغم معارضته للسلطة في بناء مؤسسة وطنية، بما يصب في مصلحة البلد والناس.
يذكر أن “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية” تأسست في أيار 2025 بموجب مرسوم رئاسي، بهدف محاسبة مرتكبي الانتهاكات في عهد نظام الأسد.







