تقاريرأخر الأخبارالرئيسية

يوم برلماني طويل .. العواك رئيساً ومادونا بشارة تمثل النساء في هيئة الرئاسة

الشرع يدعو لبسط الشورى .. والعمل بروح الفريق الواحد

فاز عبد الحميد العواك اليوم برئاسة مجلس الشعب السوري بعد حصوله على 99 صوتاً، فيما حصل المرشح “مؤيد القبلاوي” على  75 صوتاً، ونال “محمد رامز كورج”  31 صوتاً.

سناك سوري _ دمشق

المستشار “العواك” ينحدر من محافظة “الحسكة” وقد نال إجازة في الحقوق من جامعة حلب عام 1990 ثم حصل على الماجستير من الجامعة الإسلامية في لبنان عام 2009 وشهادة الدكتوراه في القانون الدستوري عام 2015 من جامعة بيروت العربية.

“العواك” وهو قاضٍ انشق عن النظام بعد اندلاع الثورة، عمل منذ 2016 أستاذاً مساعداً في كلية العلوم الاقتصادية والإدارية في جامعة “ماردين” التركية، وبعد سقوط النظام تم اختياره رئيساً للجنة صياغة الإعلان الدستوري، وهو مستشار قانوني لدى “وحدة دعم الاستقرار”، وقد وصل إلى مجلس الشعب بعد أن اختاره الرئيس “أحمد الشرع” ضمن قائمة الثلث المكمّل التي تم تعيينها لعضوية المجلس.

مجلس الشعب يعقد أولى جلساته بعد التأجيل .. من سيتولّى رئاسته؟

انتخاب نائبي الرئيس

ترشح 10 نواب بينهم 4 سيدات لشغل مقعدي نائب رئيس مجلس الشعب، وفاز كلّ من “مصطفى موسى” و”مادونا بشارة” بالمقعدين بعد حصول “موسى” على 122 صوتاً وحصول “بشارة” على 67 صوتاً، في حين فاز “مؤيد حبيب” بمنصب أمين سر المجلس بعد حصوله على 87 صوتاً.

وبهذا اكتملت تشكيلة المكتب الرئاسي للمجلس، فيما دعا “العواك” لعقد جلسة ثانية في 26 تموز الجاري، والتي من المفترض أن تشهد حضور رئيس الجمهورية أيضاً لأداء اليمين الدستورية أمام أعضاء المجلس.

مجلس الشعب السوري أمام مهلة قانونية منتهية وموعد مؤجل بلا سقف زمني

الشرع يدعو للعمل بروح الفريق الواحد

وحضر الرئيس السوري “أحمد الشرع” افتتاح الجلسة الأولى برفقة وزراء الخارجية “أسعد الشيباني” والداخلية “أنس خطاب” والعدل “مظهر الويس”.

وألقى “الشرع” كلمة أمام المجلس قال فيها أنه ليس هناك طريقة أمثل من تقريب الرأي وبسط الشورى لتحقيق النفع، وأن القبول والرضا شأن عظيم في طرد الفرقة ونبذ الخلاف واستجلاب التوافق وسداد الرأي على حد قوله.

الرئيس أحمد الشرع في مجلس الشعب _ رئاسة الجمهورية

وأضاف أن الجميع أمام مسؤولية عظيمة، وأن ما خلفته سنوات الاستبداد والحرب والدمار في الإنسان والعمران والاقتصاد يتطلب تغليب مصلحة الوطن، والعمل بروح الفريق الواحد، وجعل خدمة الشعب هدفاً لكل سياسة، وبناء الدولة معياراً لكل قرار.

كما أشار إلى أن إعادة بناء الاقتصاد، وتحسين مستوى الخدمات، وتهيئة بيئة الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وزيادة الإنتاج، مسؤولية وطنية تشترك فيها جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس الشعب، من خلال ما يقدمه من تشريعات تواكب مرحلة البناء، وتلبي تطلعات السوريين، وتدعم مسيرة التنمية والازدهار.

يذكر أن تشكيل مجلس الشعب احتاج أكثر من عام ونصف بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتأخر انعقاد الجلسة الأولى أسبوعاً بعد التشكيل، فيما اكتملت بجلسة اليوم عملية التشكيل لتكون بدايةَ رحلة المجلس في مهامه والتي تتصدرها مهمة التشريع، علماً أن الإعلان الدستوري أشار إلى أن ولاية المجلس الحالي 30 شهراً قابلة للتمديد.

زر الذهاب إلى الأعلى