صحفية أمريكية تتهم دبلوماسياً سورياً بالمشاركة في خطفها قبل 10 سنوات
ليندسي سنيل تستعيد حادثة خطفها في سوريا واللقاء مع محمد قناطري

قالت الصحفية الأمريكية “ليندسي سنيل” أن القائم بأعمال السفارة السورية في الولايات المتحدة “محمد قناطري” كان ضمن المشاركين في خطفها خلال تواجدها في سوريا عام 2016.
سناك سوري _ متابعات
وأضافت “سنيل” أنها رأت “قناطري” للمرة الأولى عام 2016 حينما كانت محتجزة لدى “جبهة النصرة”، مشيرة إلى أن “قناطري” وافق على منحها مقابلة دون الكشف عن وجهه قبل أن يتم احتجازها.
وتعود فترة احتجاز الصحفية الأمريكية إلى 10 سنوات مضت، حيث كتبت عبر صفحتها على فيسبوك في آب 2016، أنها محتجزة في سجن عبارة عن كهف تابع لميليشيا، رغم أنها تحمل الإذن بالتصوير في المناطق التابعة لهم في سوريا.
صحفية ألمانية تكشف تفاصيل تجربتها في السجون السورية .. معتقلات مع أطفال رضّع
وأوضحت “سنيل” التي تعرّف عن نفسها كمسلمة في ذلك الحين، أنها استطاعت إقناع من اختطفها بمنحها هاتفها، الأمر الذي مكّنها من التخطيط للهروب وتوثيق الكثير خلال عملية الخطف وفق حديثها.
بعد ذلك، أعلنت الخارجية الأمريكية أن السلطات التركية اعتقلت “سنيل” بتهمة دخول منطقة عسكرية محظورة، وتم احتجازها في سجن بإقليم “هاتاي”، وقد زارها مسؤولون قنصليون في مكان احتجازها.
وبحسب السلطات التركية فقد تم اعتقال “سنيل” قرب الحدود مع سوريا، حين كانت تحاول اجتياز الشريط الحدودي بشكل غير قانوني، على أن ذلك تم بعد هروبها من الاحتجاز في سوريا.
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الخارجية السورية على حديث “سنيل”، فقد أثارت المعلومات التي كشفتها جدلاً في الشارع السوري حول ماضي المسؤول الدبلوماسي السوري، الذي اختير لتمثيل سوريا في “واشنطن”، فيما رأى آخرون أن “سنيل” لم تأتِ بجديد، وأن من المعروف انتماء “قناطري” إلى “جبهة النصرة” قبل أن تتحول إلى “هيئة تحرير الشام” وصولاً إلى سقوط النظام ووصولها إلى السلطة.








