وزير الطاقة يعتذر للمواطنين ويعلن أسباب أزمة المحروقات .. ورثنا بنية تحتية مدمّرة
البشير: من حق السوريين الحصول على خدمات لائقة .. ونعمل لتكون الأزمات جزءاً من الماضي
أعرب وزير الطاقة “محمد البشير” عن اعتذاره لكل مواطن عانى وانتظر لساعات للحصول على الوقود، مؤكداً أن الوزارة تعرف حجم المعاناة وأن من حق السوريين الحصول على خدمات تليق بهم.
سناك سوري _ متابعات
وتحدث “البشير” في بيان رسمي عن أزمة المحروقات الأخيرة، وقال أن الازدحام التي شهدتها محطات الوقود مؤخراً تراجع اليوم بشكل كبير وبدأت عودة الحركة لطبيعتها في معظم المناطق.
وعن أسباب الأزمة، قال الوزير أن الفترة التي سبقت تخفيض الأسعار شهدت استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات، ولم تُضخ في السوق، ومع تداول معلومات عن قرب التخفيض، فضّل عدد من المحطات استجرار كميات أقل تجنباً للخسائر، فيما أحجم كثير من المواطنين عن التعبئة انتظاراً للأسعار الجديدة. وبعد صدور القرار ظهر الطلب المؤجل دفعة واحدة وارتفع بصورة غير مسبوقة، بالتزامن مع استغلال بعض المتاجرين بالأزمات لهذا الواقع.
محافظ حلب يعلن انفراج أزمة المحروقات .. ويتوقع موعد عودة الوضع لطبيعته
الوزارة بدورها ضاعفت وفق “البشير” كميات التوريد وسرّعت عمليات النقل والتوزيع وكثّفت الرقابة، ونظمت خلال الأسبوع الماضي 179 ضبطاً شملت مخالفات وإغلاق محطات ومستودعات ثبت تورطها.
من جهة أخرى، أكّد “البشير” أن الوزارة تعمل منذ البداية على حلول مستدامة في مقدمتها تطوير الإنتاج وزيادة قدر المصافي وإعادة تأهيل المستودعات والخزانات، ولكنها تعمل في بلد أنهكته الحرب 15 عاماً سبقها 50 عاماً من التدمير، وورثت بنية تحتية تحتاج إعادة بناء، مبيناً أن هذه حقيقة وليست تبرير لأن من حق الشعب معرفة الواقع كما هو، وأن إعادة البناء تحتاج إلى وقت وإمكانات وصبر وعمل متواصل، وختم بالقول أن الوزارة ستواصل العمل حتى تصبح هذه الأزمات جزءاً من الماضي.
أسعار المحروقات تنخفض حتى 20% .. والليرة تواصل تحسّنها أمام الدولار
وشهدت الفترة الماضية أزمة وقود واسعة في عدة محافظات سورية، بعد صدور قرار من وزارة الطاقة بتخفيض أسعار المحروقات بنحو 20% سبقه قرار يلزم المحطات بتقاضي ثمن المحروقات بالليرة السورية حصراً، فيما امتنعت بعض المحطات عن فتح أبوابها احتجاجاً على هذه القرارات واعتبرت أنها تسبب خسارة لها ما أدى لظهور أزمة وقود وطوابير انتظار على المحطات.








