العدالة الانتقالية تدعو ضحايا وزير الداخلية السابق محمد الشعار لتقديم إفاداتهم
سلّم نفسه طواعية للأمن ونفى مسؤوليته عن المعتقلات .. الشعار يخضع للتحقيق
دعا مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية “رديف مصطفى” كل من تضرر من وزير الداخلية السابق “محمد الشعار” لتقديم إفاداتهم وشكاويهم بحقه.
سناك سوري _ متابعات
وكتب “مصطفى” عبر فيسبوك أن “الشعار” الذي ترأس أفرعاً أمنية في عهد النظام وتولّى وزارة الداخلية، موقوف حالياً لدى الأجهزة الأمنية ويخضع للتحقيق، داعياً كافة الضحايا وذويهم وكل من تضرر من “الشعار” المتهم بانتهاكات وجرائم جسيمة، إلى مراجعة إدارة المحاسبة والمساءلة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أو التوجه إلى غرف النيابات العامة المختصة بالعدالة الانتقالية المتواجدة في المحافظات السورية، لتقديم الادعاءات والإفادات والشكاوى.
وفي شباط 2025 قام “الشعار” بتسليم نفسه لقوات الأمن السورية، وقال في تصريح لقناة “العربية” حينها أنه سلّم نفسه طواعية، مضيفاً أن وزارة الداخلية في عهده لم تكن مسؤولة عن السجون غير الرسمية والأمنية، وأنها كانت تدير السجون الرسمية فقط، مؤكداً أنه لم يرتكب فعلاً يعاقب عليه القانون وفق حديثه.
وينحدر “الشعار” من مدينة “الحفة” بريف “اللاذقية”، وهو من مواليد 1950، وتولّى مناصب عدة في شعبة المخابرات العسكرية، بدءاً من إدارة الملف الأمني في “طرابلس” خلال فترة الوجود السوري في لبنان.
وترأس فرع الأمن العسكري في “طرطوس” وفي “حلب”، وترأس فرع المنطقة التابع للمخابرات العسكرية، ورئاسة الشرطة العسكرية، فيما عيّن في نيسان 2011 وزيراً للداخلية، وتعرّض لإصابة في انفجار خلية الأزمة في تموز 2012، لكنه بقي وزيراً حتى 2018.








