فصائل تمنع طلاب السويداء من التوجه للامتحانات .. واشتباكات عنيفة تسفر عن إصابات
الحرس الوطني يمنع حافلات الطلاب .. ومواجهات مسلحة بين الفصائل وسط السويداء
أشعل قرار إجراء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية في ريف محافظة السويداء بمرسوم رئاسي، خلافات بين الفصائل المسلحة وصلت حدّ الاشتباكات المسلحة مع وقوع ضحية وعدد من المصابين.
سناك سوري _ متابعات
وقال “مركز السويداء للتوثيق والإعلام” إن الشاب “محسن شجاع” وهو في العقد الثالث من عمره، حسر حياته إثر إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء وجوده على طريق “سالة- الرشيدة” شرق “السويداء”.
في حين، تجمع عدد من الطلاب عند دوارة “العنقود” احتجاجاً على إجراء الامتحانات في القرى الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
لكن الأمر لن يتوقف هنا، إذ أفاد المركز أن إطلاق نار وقع وسط السويداء بالقرب من مبنى المحافظة تخلله أيضاً إطلاق قذيقة “آر بي جي”، وقد أسفر ذلك عن إصابة 3 أشخاص بجروح بينهم “مرشد مرشد” الذي كان بحالة خطيرة.
مع ساعات الصباح، تجمع عدد من الطلاب ووصلوا إلى الحافلات المتجهة للمراكز الامتحانية، لكن مجموعات مسلحة محلية أقامت حاجزاً عند دوار الباشا ومنعت الحافلات من المرور، لتعود الحافلات من حيث أتت، بينما غيّرت حافلات أخرى مسارها وسلكت طرقاً فرعية للوصول إلى الريف الشمالي حيث تقع المراكز الامتحانية.
مرسوم بمنح دورة استثنائية لطلاب الإعدادي والثانوي في السويداء
أما على حاجز “شهبا” فلم تتمكن أي حافلة من المرور لإيصال الطلاب إلى امتحاناتهم.
بدورها قالت صفحة “السويداء 24″، أن قوات “الحرس الوطني” منعت الطلاب من الوصول إلى الامتحانات على الرغم من قرار القاضي “شادي مرشد” رئيس مجلس إدارة السويداء الذي صرّح بأن القرار يعود للطلاب أنفسهم.
وأقامت فصائل “الحرس الوطني” حواجز مؤقتة ركزت على تفتيش هويات الطلاب المغادرين من المحافظة، بهدف منعهم من الوصول للمراكز الامتحانية.
وبالعودة للاشتباكات التي وقعت وسط المدينة قالت الصفحة أن القيادي في المكتب الأمني “رامي أشتي” أصيب بيده على خلفية الاشتباكات، كما أصيب القيادي “غيث قنطار” خلال الاشتباكات.
ووفقاً لـ”السويداء 24″ فقد وصلت تعزيزات من مسلحين تابعين لـ”نورس عزام” القيادي في المكتب الأمني تحركت من “عريقة” إلى السويداء بهدف فك الحصار عن “قنطار” و”عزام”، في وقتٍ كانت فيه قوات “الحرس الوطني” تمنع الطلاب من التوجه للمراكز الامتحانية في قرى شمال السويداء، ومنعت جميع الطلاب من الوصول إلى المراكز الامتحانية.
وقالت الصفحة أن القياديين في الحرس الوطني “صخر ملاك” و”يعرب زهر الدين” منعوا الطلاب من التوجه للمراكز الامتحانية، فيما تجمع طلاب في دوار الملعب رفضاً للقرار وتمسكوا بقرار التوجه للامتحانات.
محافظ السويداء: نتعاطف مع الطلاب ولكن يجب مراعاة القانون .. ونرحّب بالمساعدة الأممية
وأصيب مواطن بجروح جراء تعرضه لضرب مبرح على يد عناصر “الحرس الوطني” عند دوار العنقود، وذلك بسبب تصويره الحافلات والمدنيين المتواجدين في المنطقة والذين منعوا من مغادرة السويداءْ.
يذكر أن طلاب السويداء لم يتقدموا لامتحانات 2025 بسبب المجازر الطائفية التي وقعت حينها، فيما شهد العام الحالي محاولات لإقامة الامتحانات انتهت بالفشل حيث أصرت الحكومة على إقامتها في دمشق وريفها، وأصر القائمون على إدارة السويداء أن تقام الامتحانات داخل المحافظة، قبل الوصول مؤخراً لحل وسط يقضي بإقامة الامتحانات في قرى السويداء التي تسيطر عليها الحكومة السورية، إلا أن ذلك لم يرضِ فصائل مسلحة في المحافظة منعت بالقوة توجه الطلاب لتقديم امتحاناتهم ما يزيد من تهديد مستقبل الطلاب.






