وجهاء نبع الطيب ينفون تهمة التستّر على أمجد يوسف ويدعون لنبذ الفرقة
بيان الوجهاء ينوّه بدور الجهات الأمنية في حماية المواطنين ونشر ثقافة السلم الأهلي
أصدر وجهاء قرية “نبع الطيب” بريف “حماة” بياناً اليوم أعلنوا فيه إدانتهم لجريمة “أمجد يوسف” ودعوا إلى نبذ الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
سناك سوري _ متابعات
وقال البيان الذي نشره مختار القرية “يوسف شما” أن موقف وجهاء القرية المعلن منذ بداية التحرير أن يكونوا تحت سقف الوطن ومؤسساته الشرعية والقانونية، مع التنويه بالدور الوطني الذي قامت به الجهات الأمنية في حماية المواطنين ونشر ثقافة السلم الأهلي والعيش المشترك.
وأكّد الوجهاء على أن ما نسب إلى القرية من التستّر على “أمجد يوسف” لا أساس له من الصحة، معربين عن استعدادهم للتعاون مع كل إرادة طيبة من شأنها قطع دابر الفتنة حفاظاً على الوطن ومستقبله.

البيان جاء بعد حملة تحريض قادتها حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد القرية، اتهم فيها مستخدمو تلك الحسابات أهالي القرية بأنهم أخفوا “أمجد يوسف” منذ سقوط النظام وحتى اعتقاله يوم أمس.
لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” أكّد في تصريحات صحفية أمس أن عملية ملاحقة “يوسف” استمرت لأشهر، وقد حاولت الأجهزة الأمنية في أيلول الماضي القبض عليه لكن العملية لم تكلّل بالنجاح، مبيناً أن “يوسف” كان يتحرك باستمرار قبل أن يختفي عن الأنظار، ما يناقض الادّعاءات التي تحمّل أهالي “نبع الطيب” مسؤولية تأخّر القبض على “يوسف” طوال هذه الفترة.
مع فرحة السوريين باعتقال أمجد يوسف .. تحريض طائفي وخطاب كراهية ضد قرية نبع الطيب
في الأثناء نقلت “الإخبارية السورية” عن مصدر أمني لم تسمّه قوله أنه تم توقيف عدد من أقارب “يوسف” بينهم والده، وأشخاص آخرين للاشتباه بتورطهم في التستّر على اختفائه خلال الفترة الماضية.
بينما تواصلت حملات التحريض الطائفي التي استهدفت القرية، وحاولت تحميل أهلها مسؤولية جريمة ارتكبها “يوسف”، ما أثار مخاوف من تسبّب هذه الحملات بأي نوع من الهجمات على القرية وأهلها.








