حزب الاتحاد الاشتراكي ينعى أمينه العام حسن عبد العظيم .. المناضل الصلب
عارض نظام الأسد أكثر من نصف قرن .. رحيل المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية
نعى حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا” اليوم أمينه العام “حسن عبد العظيم” الذي فارق الحياة عن عمر يناهز 94 عاماً.
سناك سوري _ دمشق
وقالت النعوة أن “عبد العظيم” كان أحد مؤسسي الحزب منذ عام 1964، ووصفته بـ”المناضل الصلب” في صفوف الحركة الوحدوية، وكرّس حياته للدفاع عن قضايا الأمة العربية وعن حرية سوريا وكرامة شعبها، وظلّ ثابتاً في مواجهة الاستبداد لأكثر من 50 عاماً.
“عبد العظيم” كان المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ينحدر من قرية “حلبون” التابعة لمنطقة “التل” بريف “دمشق”.
حاز على إجازة في الحقوق عام 1957، حين كان يعمل مديراً لمدرسة ابتدائية قبل أن ينتقل لممارسة المحاماة منذ تخرجه.
الأفكار الناصرية سرعان ما جذبت “عبد العظيم” فكان من معارضي الانفصال بين سوريا ومصر عام 1961، وانضم إلى حركة “الوحدويين الاشتراكيين”، لكنه غادرها لاحقاً مع قيام “الاتحاد الاشتراكي” عام 1964 برئاسة “جمال الأتاسي”.
في العام 1985 أصبح “عبد العظيم” نائب الأمين العام للحزب الذي لم يعترف نظام الأسد به، وصولاً إلى العام 2000 حين توفي “الأتاسي” الزعيم التاريخي للحزب وتسلّم “عبد العظيم” منصب الأمين العام.
في الذكرى العاشرة لاختفاء عبد العزيز الخيّر … الحياة ليست عادلة
كان “حسن عبد العظيم” من معارضي نظام الأسد وانضم لصفوف “التجمع الوطني الديمقراطي” منذ 1979، كما شارك في تأسيس “إعلان دمشق” عام 2005.
بعد اندلاع الثورة السورية، شارك في تأسيس “هيئة التنسيق” في حزيران 2011 وأصبح منسقها العام، وكان ضمن المشاركين في “الهيئة العليا للتفاوض” التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 2 عام 2017، وحافظ خلال كل السنوات الماضية على وجوده في “دمشق” وانتقد ما يسمّيها “معارضة الخارج” مثل “الائتلاف” و”المجلس الوطني” لأنهما تشكّلا خارج سوريا واعتمدا على الدعم الخارجي.




