لماذا اختار رجل الأعمال السوري افتتاح مصنعه في مصر؟

من زيارة السيسي لمعمل رجل الأعمال السوري في مصر-وكالات

رجل الأعمال “شرباتي” أرسل وفدا إلى “سوريا” ليبدأ الترميم والانتاج فوراً وعاد خائبا بسبب قرار حكومي!

سناك سوري-دمشق

علّق رجل الأعمال السوري “عاطف طيفور”، على الخبر الذي تناقلته عدة صفحات ناشطة بالفيسبوك، عن زيارة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”، لأكبر مصنع غزل ونسيج في “إفريقيا”، والذي يمتلكه رجل الأعمال السوري “محمد كامل صباغ شرباتي”، برأسمال نحو 200 مليون دولار في “مصر”.

“طيفور” قال، في منشور رصده سناك سوري عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، إن لا أحد يعلم التفاصيل، وأضاف أن «هذا الصناعي (يقصد شرباتي) بالاضافة لمصانعه بحلب، يمتلك مصنع ضخم للجينز بمنطقة القابون الصناعية وأرسل وفدا متكاملا عام 2018 بعد وعد الحكومة للعودة للمنطقة، ليبدأ الترميم والإنتاج فورا، وبعد أقل من شهر عاد الوفد خائبا، بعد أيام من إصدار تعميم إيقاف عمليات الترميم وإخلاء الصناعيين لهدم المنطقة وتحويلها لأبراج سكنية».

وأضاف: «وهو أضخم مصنع بالشرق الأوسط وأفريقيا.. و إنتاجه يتجاوز ٤٥ مليون متر جينز.. وللتنويه، أضخم خطة صناعية وضعت منذ سنتين لتأسيس مصنع جيز لوزارة الصناعة بمصنع نسيج اللاذقية كانت لمصنع ١٠ ملايين متر سنويا.. (بمعنى الربع)، وطبعا لم ينفذ لغاية يومنا هذا وتم تدوير الميزانية اعتمادها وفر مالي للسنوات القادمة».

اقرأ أيضاً: “خميس”: الشفافية والمرونة يستقطبان المستثمرين..(تعالوا يامستثمرين)

“طيفور”، ختم منشوره مؤكداً أن “شرباتي” لم يتخلّ عن مصانعه ويهاجر، إنما المخططات التنظيمية هي من أحرجته، وقال: «والاهم.. ليس وحده، وهناك ٣٥ صناعي بالخارج مثله من منطقة القابون الصناعية بالاضافة لـ ٧٥٠ بالداخل».

صور زيارة الرئيس المصري لافتتاح معمل الغزل والنسيج الأكبر من نوعه في “إفريقيا”، والذي يملكه رجل الأعمال السوري تعود للعام 2018، وليس للعام الجاري كما ذكرته بعض صفحات الفيسبوك التي تناقلت الخبر خلال اليومين الماضيين.

يذكر أن “طيفور“، أعلن العام الفائت، أنه لن يتنازل عن معامله في منطقة “القابون” الصناعية بريف “دمشق”، بعد أن قررت الحكومة نقل معامل “القابون” إلى “عدرا” الصناعية، وهو ما أثار رفض غالبية الصناعيين الذين يمتلكون معاملاً في “القابون”.

اقرأ أيضاً: الحكومة تبدد 3 مليارات بعد أن غيرت خطتها.. (التجريب مو غلط والمصاري بحر)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع