اتهامات للحكومة السورية بتمويل منصّة تمارس التحريض والاغتيال المعنوي ضد المعارضين
فليحان تحمّل السلطة مسؤولية استهداف الناشطات .. والمنصّة تحرّض ضد صحفي بتهمة "فلسطيني"
وجّه ناشطون وصحفيون اتهامات للحكومة السورية بتمويل منصّة إعلامية تستخدم خطاب كراهية وتحريض وتمارس نوعاً من “الاغتيال المعنوي” للأصوات المعارضة للسلطة أو الناقدة للأداء الحكومي.
سناك سوري _ دمشق
وقالت الكاتبة والصحفية السورية “ريما فليحان” أن منصة “سيريا شيفت” نشرت 3 فيديوهات فيها تشهير واغتيال معنوي استهدفتها شخصياً ومعها “اللوبي النسوي السوري” وزميلات أخريات بسبب عملهنّ التوثيقي والحقوقي.
وأضافت “فليحان” أن المنصة اتهمت الناشطات بأبشع التهم وفي سياق فيه تحريض وخطاب كراهية ممنهج، مشيرة إلى أن الحديث الدائر عن ارتباط المنصّة بالسلطة السورية يضع السلطة في مكان مسؤولية قانونية عن استهداف الناشطات والمنظمات النسوية والنشطاء الذين يوجهون أي انتقاد للسلطة حتى لو كان تحليلاً علمياً لأدائها.
واعتبرت “فليحان” أن الأمر يضع السلطة بمسؤولية مباشرة عن خطاب الكراهية والتحريض والاغتيال المعنوي، والتحريض الطائفي كون المنصة أداة من أدواتها ويجعل تبعات هذه الأفعال قانونياً لا تقع على المنصة فقط بل على من تتبع له أيضاً وفق حديثها.
دراسة تحلّل منصّات سورية .. خطاب الكراهية عبر نزع الإنسانية والتحريض ضد النساء
المخرج “جمال داوود” اعتبر أن منصة “سيريا شيفت” أنشئت لتكون “قناة الدنيا” الجديدة، ولتهاجم منصة “شارع” وأي صوت ضد الدولة، وتطلق برنامج “التضليل الإعلامي”، مضيفاً أن أول عمل صحفي كيدي للمنصة قالت فيه أن مدير منصة شارع “فلسطيني” وما علاقته بسوريا؟.
وتابع “داوود” أن القائمين على المنصة لم يجدوا تهمة أخرى، فكانت تهمة مدير “شارع” أنه فلسطيني ولا دخل له بسوريا، رغم أنه عمل في أكثر من مؤسسة إعلامية خلال الثورة منها قناة “أورينت” ولم يسأله أحد من أنت حينها.
ورأى المخرج السوري أن قناة الدنيا كانت قناةً خاصة ممولة من رجال أعمال النظام السابق للتصدي للمؤامرة الكونية، وسأل هل يعني ذلك أن ممول “سيريا شيفت” هو “رامي مخلوف” الجديد؟ هل هذه رسالتكم؟، مطالباً بإعلان ممولي الصفحة التي تهاجم الناقدين ولا تقول أنها تتحدث باسم الدولة وفق حديثه.
وزير الإعلام يعِد بمواجهة خطاب الكراهية.. متى يبدأ زمن الفعل؟
أما الصحفي “أحمد بريمو” فكتب بدوره «على سيرة حرية الصحافة وتقدّم سوريا، هذه المنصة ممولة من الحكومة السورية، ومن وزارة الإعلام تحديداً، وبإشراف معاون وزير الإعلام عبادة كوجان للتحديد أكثر، صح الدولة الوليدة ما بتعتقل صحفيين بس بتغتالهم معنوياً وبتحرّض ضدهم وبتعطي منابر لأمثال العقدة وعبد المولى وياسين وغيرهم من الوطنيين».
وشارك “بريمو” تقريراً نشرته صفحة “سيريا شيفت” أعدّه “سليمان عبد المولى” هاجم فيه مدير منصة شارع “قصي عمامة” ووصفه بـ”الفلتر الفلسطيني الذي عاش الدور وصدّقه”، حيث ركّز في هجومه على أن “عمامة” فلسطيني ولا يحق له التدخل بالشؤون السورية، علماً أن “عبد المولى” و”عمامة” عملا في وقتٍ سابق خلال سنوات الثورة مع “أورينت”.
يذكر أن عدداً من صفحات الفيسبوك إلى جانب عدد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، تحوّلوا إلى منابر للتحريض والتجييش ضد الأصوات التي تنتقد الأداء الحكومي، وأقاموا حملات تخوين أو تشويه سمعة ضد ناشطي/ات أبدوا مواقف مناهضة لقرارات أو ممارسات مسؤولين حكوميين، دون أن يواجه المحرّضون أي نوع من المحاسبة أو المساءلة.






