حلب: افتتاح نادي الكتب باللغة العربية.. لأطفال سوريا المغتربين

مكتبة شام - حلب

لتشجيع الأطفال خارج سوريا على القراءة بلغتهم الأم..

سناك سوري – دارين يوسف

طفلك هو امتداد لكَ .. أنت مستعد لتصرف من وقتك وعاطفتك ومالك حتى ترى طفلك ناجح بل أنجح منك لأن طفلك قد يكون أعظم إنجازاتك وببساطة “طفلك امتداد لك”.. بهذه الكلمات طرحت الشابة “زين حكيم” فكرة مشروعها الجديد “نادي الأطفال لقراءة الكتب باللغة العربية”.

وبعد عامان على افتتاح زين حكيم مكتبة “شام” المؤلفة من عدة أقسام منها قسم لتقديم الاستشارات النفسية للراغبين بها في “محافظة حلب” والتي تهدف كذلك إلى إحياء القراءة في حياة الناس، طرحت مشروعاً جديداً لتشجيع الأطفال خارج سوريا على القراءة وبلغتهم العربية الأم.

وحول فكرة المشروع، تقول “زين حكيم” لموقع “سناك سوري”، أن «الفكرة موجهة حالياً للأطفال السوريين المقيمين خارج سوريا لأن اللغة العربية والقراءة بهذه اللغة مشكلة كبيرة بالنسبة لهم وهناك الكثير من الناس والعائلات تبحث عن حل لهذه المشكلة».

وبالنسبة لشروط الانضمام إلى النادي، أوضحت “حكيم” أنه «يجب أن يكون هناك أساس مبدئي للطفل باللغة العربية ولو شيء بسيط لأن الفكرة هي نادي كتاب وليس تعليم اللغة العربية، وقبل الانضمام للنادي نقوم بإجراء فحص مستوى باللغة العربية للطفل وعلى حسب المستوى نضع الطفل بالكورس المناسب».

اقرأ أيضاً: “حلب”: افتتاح مكتبة تساعد على حل المشكلات النفسية

وبينت «نحن لا نوجه الطفل إلى قراءة نوع معين من الكتب وإنما نبدأ معه بقراءة عشوائية لأنواع مختلفة من كتب التاريخ والأدب والدين والروايات العالمية وغيرها.. ثم نشجعه على اعتماد المطالعة كطقس مستمر في حياته وأن القراءة عامل مساعد له في الحياة».

ومن المقرر أن تبدأ ورشة تعريفية في 20 أيلول الجاري، حول نادي قراءة الكتب قبل الانتساب إلى النادي، مخصصة للأطفال من عمر 10 سنوات إلى 13 سنة، وبحسب حكيم هي «عبارة عن نادي مصغر مدتها 3 أيام للتعريف بالنادي وأنشطته».

اقرأ أيضاً: افتتاح الحديقة التبادلية للكتاب …حديقة عامة تتحول إلى مكتبة للقراءة واستعارة الكتب بالمجان

وأشارت إلى أن «الأطفال المنتسبين إلى النادي ومقره حلب مازالوا مستمرين بالعضوية منذ عامان وحتى الآن»، أي منذ افتتاح النادي للمرة الأولى عام 2018.

وأوضحت زين حكيم أنه «نتيجة لانتشار فيروس كورونا قررنا أن نحول نادي كتاب باللغة العربية إلى أونلاين عبر شبكة الانترنت للعرب الموجودين خارج سوريا.. وبعدها سيكون النادي أونلاين للمواطنين الموجودين في مختلف المحافظات السورية مع استمرار النادي بشكله الحالي الموجود في حلب».

وتعتبر القراءة باللغة العربية أحد المشاكل التي تواجه الآباء والأمهات في الدول الأخرى وذلك لأن الأطفال يُحتّم عليهم الانتساب إلى مدارس ناطقة بلغات أجنبية مختلفة عن لغتهم الأم “العربية”، وتشجيع الأطفال ممن لديهم أساس بسيط باللغة على قراءة الكتب العربية كفيل بمساعدتهم على تقوية تلك اللغة وترسيخها.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع