الرئيسيةشباب ومجتمع

حملة الذهبي في جامعة دمشق… ملتقى دعوي في كلية طب الأسنان

حملة تدعو النساء لارتداء الخمار تقيم ملتقى في جامعة دمشق

وصلت حملة “الذهبي للباس الشرعي” إلى كلية طب الأسنان في جامعة دمشق عبر ملتقى دعوي دعت له الحملة وحشدت له اليوم ونقلت مداخلات بعض المشاركات فيه على صفحتها الرسمية.

سناك سوري – دمشق

ونشرت الحملة اليوم مقاطع مصورة للحملة كلية طب الأسنان في الجامعة وأثناء الدخول إليها بالإضافة إلى جملة لقاءات مع مشاركات فيها.

ولم تشر الحملة إذا ماكان تنظيمها ملتقى في مؤسسة تعليمية مثل جامعة دمشق قد تم بالتنسيق مع إدارة الجامعة أو أي جهة أخرى، فقط تم الإعلان عن الملتقي بينما لم تعلق جامعة دمشق عليه نهائياً.

وتهدف الحملة إلى دفع النساء نحو ارتداء الخمار وتغطية كامل الوجه، وتسمي اللباس بأنه لباس الحشمة والوقار، ويقول منسق الحملة أن هذا اللباس هو اللباس الأصلي والهوية الأصلية. وهو مؤلف من خمس قطع – عباءة وخمار ونقاب وقفازات وجوارب

الحملة في ظاهرها تعمل على تغيير هوية اللباس في المناطق التي تستهدف النساء فيها بشكل خاص، وهو تغيير ينعكس على الممارسات والسلوكيات اليومية وثقافة الحياة اليومية لدى النساء المستهدفات.

كما سبقت واتهمت الحملة بأنها مسؤولة عن بيت الأخوات وذلك بعد الجدل الذي اثارته حادثة اختفاء الشابة بتول سليمان علوش في مدينة جبلة.

وكشف تحقيق “الآلية السورية للتحقيق” أن “بيت الأخوات” يقع في قلب شبكة متعددة المستويات تجمع بين العمل الدعوي، والتنسيق الإداري، والدعم اللوجستي، والغطاء الأمني المحلي.

واصفاً البيت بأنه شبكة تعمل على الاستقطاب والعزل وإعادة تشكيل العلاقة بين الفتيات وأسرهن.

وبحسب التحقيق، فإن “بيت الأخوات” جزء من منظومة أوسع تستهدف فتيات ونساء، بينهن قاصرات، وتعمل على فصلهن عن أسرهن ومحيطهن الاجتماعي السابق بعد تغيير دينهن أو معتقدهن، تحت عناوين دينية من بينها “الهجرة في سبيل الله”.

ووضع التحقيق هذا الكيان ضمن منظومة من ثلاث كيانات متكاملة، يتمثل أولها في “تجمع من أجل أمة” بوصفه الغطاء الدعوي والإداري الذي يعمل بشكل علني في سوريا، وثانيها في “مؤسسة الذهبي” بوصفها ذراعاً مالية ولوجستية داعمة، وثالثها في “بيت الأخوات” بوصفه المقر النسائي التنفيذي الذي تتم فيه الإقامة والعزل وإعادة صياغة العلاقة بين الفتيات وعائلاتهن.

حفار قبور ومسحر رمضاني.. عضو خلية تابعة لنظام الأسد في إدلب

من جبلة إلى دمشق وحماة

وقبل الوصول إلى كلية طب الأسنان في جامعة حماة فإن الحملة كانت في مدينة جبلة تنشر صور وفيديوهات هناك، وقد أرفقت بعض المنشورات بمعلومات عن نساء يدخلن الإسلام لأول مرة حسب قوله.

وعبارة يدخلن الإسلام تشير حسب المصادر إلى نساء من طوائف إسلامية أخرى لم يكن يرتدين هذه اللباس وتعتبرهن الحملة قبل ارتداء هذا الزي بالذات غير مسلمات.

ومن جبلة انتقلت الحملة إلى جامعة دمشق على أن تكون وجهتها القادمة جامعة حماة كما أعلنت صفحة الذهبي وقناته الرسمية.

حملة الذهبي للحجاب الشرعي

من خلال متابعة حسابات “الذهبي” على وسائل التواصل الاجتماعي يتبيّن أنها تركز على حملات “اللباس الشرعي”، وتحمل اسم “الذهبي الذهبي” وتقوم على نشر صور نساء منقبات تحت عنوان “الشام تعود لزيها الأصلي.. كما تعود لهويتها الأصلية”.

ويمتلئ الحساب بمقاطع مصوّرة لمسيرات نساء بـ “اللباس الشرعي” برفقة رجال مسلحين تحت عنوان “حملة الذهبي للحجاب الشرعي… أضخم الحملات الدعوية في سوريا”.

من هو “الشيخ الذهبي”؟

بعد سنوات من الظهور بلقب “الشيخ الذهبي”، كشف صاحب حملة “اللباس الشرعي” في سوريا اسمه الحقيقي، وهو هاني دهب، مصري الجنسية، وذلك عبر منشور على “فيسبوك” بتاريخ 21 آيار.

صرخة أم.. ليش ابني لازم يشوف هالضرب والسحل والدم؟

زر الذهاب إلى الأعلى