استدعاء عبد الله زغلولة بعد فيديو ناقد على صفحته الشخصية
نشرَ مناشدة فتاة على صفحته فانتشر استدعاؤه على السوشيل ميديا

قال الطالب في جامعة دمشق “عبد الله زغلولة” أنه تلقى استدعاءً من قبل عمادة كلية الآداب للمراجعة خلال 3 أيام بعد أن نشر ريلاً في اليوم الذي سبق الاستدعاء واصفاً الأمر بأن “كلمة الحق توجع”.
سناك سوري – دمشق
“زغلولة” كان قد نشر فيديو يوم 7 تموز 2026 يشرح فيه قصة طالبة مُنعت من الدخول إلى الامتحانات بعد أن تأخرت عنها بسبب التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق آنذاك.
ووصف “زغلولة” التسجيل الصوتي الذي نشره للفتاة بأنه تفاصيل إنسانية قاسية، وأن الفتاة تروي بحرقة الصعوبات والقرارات الإدارية القاسية التي واجهتها في اللحظات الحرجة ومنعها من الدخول رغم الظرف الأمني القاهر.
وفتح الباب للمتابعين للتعليق، وكانت معظم التفاعلات متضامنة مع الطالبة، وتدعو لتقدير ظروف الطلاب الذين يواجهون تفجيراً بطريقهم لامتحان في جامعتهم يحدد مستقبلهم.
رغم وعود الوزارة برسوم شبه مجانية .. الجامعة الافتراضية ترفع رسوم مقرراتها 60%
وشهدت التعليقات شهادات مختلفة لطلاب واجهوا صعوبات في امتحانات اليوم ذاته بعضها متعلق بالنقل وبعضها نفسي.
كتبت “نور” وهي إحدى المعلّقات على المنشور:«انا وصلت عالامتحان بعد عذاب وعلقة بشارع الثورة الساعة ١١ و٣٥ دقيقة الحمد لله دخلت عالقاعة وقدمت بس عقلي ماكان معي تعب وخوف ماعدت شفت بعيوني شو حليت والله مابعرف ياريت كانو أجلو الامتحان بهيك وضع وعلى فكرة كانو مسكرين الطريق قبل التفجير ضلينا واقفين أكتر من ساعة بعدها صار التفجير ورحلة العذاب».
وبعد ساعات من نشر مقطع الريل عاد “زغلولة” إلى متابعيه بخبر استدعائه لمراجعة نائب عميد الكلية والذي صدر في يوم 8 تموز 2026 بعد يوم واحد من نشر مقطع الريلز.
وانتقد زعلولة طريقة الاستدعاء متسائلاً لماذا تم تعميم الاستدعاء بهذا الشكل ولم يتم إخباره به مباشرة، مؤكداً أن بياناته موجودة لدى شؤون الطلبة وكان بإمكانهم الوصول له مباشرة وكتب: بكل بساطة هل الحركات ما عم نبطلها فيك تخبرني بشكل مباشر بدون ما تعمم الخبر بجي لعندك بعيوني أما تعمم بالاسم على الغروبات شو اسمها هي؟
ويعرّف “زغلولة” عن نفسه بأنه ناشط إعلامي جامعي حر، وينشر على صفحته فيديوهات وأخبار لها علاقة بالطلاب والجامعة، وأنتم ما رأيكم بما حدث معه؟









