الرئيسيةيوميات مواطن

حفار قبور ومسحر رمضاني.. عضو خلية تابعة لنظام الأسد في إدلب

الداخلية تعلن إلقاء القبض على خلية تابعة لنظام الأسد في إدلب

شكّل خبر إلقاء القبض على مسحر رمضاني وحفار قبور في محافظة إدلب صدمة واسعة بعد كشف وزارة الداخلية السورية أنه عضو في خلية كانت تعمل لنظام الأسد قبل سقوطه.

سناك سوري – دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس الإثنين إلقاء القبض على خلية تابعة لنظام الأسد في محافظة إدلب، وقالت إنه ثبت تورطهم بإدارة شبكة تجسس وتلقي توجيهات مباشرة من ضباط مخابرات. كما أشارت لاعتراف الموقوفين بمسؤوليتهم عن تفجيرات في محافظة إدلب.

الداخلية نشرت صوراً للموقوفين الذين تعرف عليهم عدد من الناشطين في محافظة إدلب وعبّر بعضهم عن صدمته لوجود حفار قبور ومسحر رمضاني معروف من بينهم. كما أن من بين الموقوفين زوجته أيضا.

وقال الناشط “ماهر يونس” أنا في حالة صدمة: «اسحاق ناصر يلي بيدفن الموتى وحفار كل قبور قادات الثورة في قريتي ودائماً بزعل عليه لما بينبش بحاويات الزباله بآخر الليل والمسحر في رمضان، طلع عميل للنظام في المناطق المحررة هو ومرتو ومسؤول عن عدة تفجيرات».

كما رد عليه الناشط “مالك أبو عبيدة”:«لا تستغرب يا زميلي، فالكثير ممن كانوا يعيشون بين ظهرانينا كانوا عملاء أضروا بنا أضعاف ما فعله رماة البراميل وسجانوا صيدنايا والأفرع».

بدوره الناشط “ماهر صالح” خرج بمقطع مصور عبّر عن صدمته وقال أن ضباط وشبيحة نظام الأسد اعترفوا عليه، وقال إن الناس كانت تحن عليه عندما كان مسحراً في رمضان.

ملفات مجرمي النظام في أيدي وزارة الداخلية

إعلان إلقاء القبض على الخلية جاء بالتزامن مع احتجاجات في عدد من المناطق يقول منظموها إنها ضمت من يصفوهم بالشبيحة ويطالبون بطردهم.

وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” الذي تحدث عن آخر إجراءات الحكومة في تعقب المجرمين المحسوبين على نظام الأسد ومتابعة العدالة الانتقالية.

وأكد “البابا” أن وزارة الداخلية ‏مستمرة ‏في تعقب فلول النظام داخل سوريا وخارجها بعد تحديد أماكن ‏اختبائهم، ‏موضحاً أن الجهات المختصة تعمل عبر وزارة ‏الخارجية والتعاون ‏الدولي على تعزيز التنسيق مع الحكومات ‏والجهات الدولية، بما ‏فيها الإنتربول، لملاحقة المتورطين ‏الموجودين خارج البلاد وتقديم ‏الأدلة والوثائق اللازمة بحقهم‎.‎

كما أشار “البابا” أن المحاسب ركن أساس في بناء الدولة السورية الجديدة، مؤكداً أن مسيرة العدالة الانتقالية طويلة ومتعددة المراحل، من بينها ‏جبر الضرر وحفظ الذاكرة الوطنية ومحاسبة ‏المتورطين، وقد ‏تستغرق سنوات عدة، فيما تعمل الدولة على ‏تنفيذ هذه المسارات ‏بشكل متوازٍ‎.‎

يذكر أن وزارة الداخلية السورية وضعت يدها على ملفات الأجهزة ومؤسسات الأمن في نظام الأسد ومن خلالها وصلت للعديد من الملفات كما ألقت القبض على قرابة 6000 متهم بارتكاب انتهاكات في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى