بثينة شعبان تفاجئ الجميع .. الانشقاق اليوم أحسن بـ 50 مرة من 2011
المستشارة تنفرد بنصيحة ألّا تصل أبداً خير من أن تصل متأخراً
أعلنت المستشارة الرئاسية “بثينة شعبان” انشقاقها عن النظام السوري وانضمامها إلى صفوف الشعب الثائر، في خطوة وصفت بأنها ستغيّر المشهد وقد تكون سبباً في هروب بشار الأسد إلى موسكو.
سناك سوري _ ساخر
“شعبان” كانت عند حسن ظن السوريين، ولم تتأخر في إعلان موقفها الثوري الرافض للقمع والاستبداد، ولم يحتمل ضميرها أكثر من 15 عاماً فقط لتعلن براءتها من نظام الأسد، واعتذارها من السوريين ومن كل ضحايا الإجرام.
وعلى الرغم من الشائعات بأن الصفحة التي أعلنت خبر الانشقاق مزورة، إلا أن مصادر مقرّبة من “شعبان” أكّدت أن المستشارة لا يمكنها مشاهدة بطش النظام دون أن تعلن موقفها الرافض للعنف والاستبداد (بكرا بشار الأسد بيعلن انشقاقو وتشكيل تنسيقية القصر الجمهوري).
وذكرت المصادر أن “شعبان” اختارت اللحظة المناسبة لإعلان انشقاقها، ولم تتأخر أكثر من 15 عاماً على اندلاع الثورة، وسنة ونصف على سقوط النظام وهروب “بشار الأسد”، وأنها كانت تعمل خلف الخطوط على تقديم استشاراتها السديدة للنظام حتى وصل إلى لحظة انهياره الأخيرة.
الخبر الذي كان يمكن قراءته عام 2011 أو 2012، وصل عام 2026 بسبب ضعف الانترنت ربما، أو بسبب خلل في الزمن أدى لتأخره طوال هذه المدة، والتي أمضتها “شعبان” تكتب مقالاتها عن الصمود وتحاضر في تحسّن الاقتصاد في عهد النظام حين كانت البلاد تعيش أسوأ لحظات التدهور المعيشي.
كما أن “الخبراء” الذين أخبروا “شعبان” ذات يوم أن الاقتصاد السوري أصبح أفضل بـ 50 مرة مما كان عليه عام 2011، هم ذاتهم من نصحوها بالانشقاق اليوم والوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ، لتنفرد وحدها عن سائر البشر بنصيحة ألّا تصل أبداً خير من أن تصل متأخراً.






