الرئيسيةحكي شارع

بعيد ميلادها السابع.. التنمية الإدارية ماذا حققت؟

كيف ترون أداء وزارة التنمية الإدارية بعد 7 سنوات على تأسيسها؟

سناك سوري – دمشق

يرى سوريون أجابوا على سؤال سناك سوري حول ماذا غيرت وزارة التنمية الإدارية بعد سبع سنوات على إنشائها في حياة المواطنين ومؤسسات الدولة، أنها لم تحدث أي تغيير إيجابي يذكر، وأنها نموذج للبطالة المقنعة وزيادة بالمخصصات والمصاريف وزيادة الاجتماعات ولاسيما في فندق صحارى وزيادة بالورقيات والمراسلات.

بعض المتابعين اعتبر أن النتيجة من إنشاء الوزارة التي أعلن عن إحداثها بتاريخ 27 آب 2014، المزيد من الروتين والمراوحة في المكان، في حين رأى “لبيب” أن الوزارة نجحت لتاربخ هذه اللحظة بتنمية قدرة الوزارات الأخرى بتحويل حياة المواطن من حياة “بعلية إلى شبه حياة”.

الوزارة أتت بجهاز البصمة إلى وزارة الإعلام حسب ما أوضحته الصحفية “داليا عبد الكريم” لتضمن دوام الصحفي بالمكتب وتركت المدارس بدون بصمة حتى يتمكن الإداريون المدعومون من الجلوس في منازلهم، معتبرة أنها منصب جديد ولم تفعل أكثر من ذلك حسب اعتقادها.

“علي” تساءل ماذا ستغير؟، وضرب مثلاً عن مطالب المواطنين بإحداث وزارة للسعادة في “سوريا” مثلما حصل في الإمارات  وقال: «من أين سيخلقون لكم سعادة ببلد أكلته الحرب ومافيات وأمراء الحرب…ونفس الشي التنمية الإدارية كان هدفها المعلن مكافحة الفساد والتخلص من الروتين، كيف بدكن تعملو هالشغلات إذا بتعطو الموظف صدقة وليس راتب…وكيف بدكن تحطو الرجل المناسب بالمكان المناسب إذا لهلق بدو ياخد رضا فلان وعلان».

اقرأ أيضاً: التنمية الإدارية: قانون “من أين لك هذا” يستهدف الموظفين و”قد” يصدر آخر العام

ديكورات كغيرها من الوزرات هكذا وصفها “محمود”، أما “محمد” فتساءل «عن أي تغيير تتحدثون فقد أصدرت الوزارة مشروع قانون الكشف عن الذمة المالية بتاريخ 24/10/2019 وبقي حبر على ورق إلى يومنا هذا»، لكن “خضر” رأى تغيراً كبيراً في ناحية قبول الرشاوى وقال: «الصراحة فيه تغير كانو ياخدو الرشوة جوا الإضبارة هلق لا عادي بتعطين ياها قدام الكل ما في مشكلة».

التعليق الوحيد الذي رصده سناك سوري والذي لا يمكن الجزم إن كان مبطناً بمعنى ما، أو أنه رد فعل حقيقي، جاء من “علي” الذي قال:« الله يعطيهم الف عافية تم وضع الشخص المناسب بمكانه المناسب تمت الاستفادة من الطاقات البشرية والخبرات على أحسن وجه، الواسطة والمعارف صارت من عالم النسيان، تم التخلص من الروتين القاتل والمحسوبيات … وغيرها كتير شغلات منيحة خاصة بالحوافز و إعطاء الصلاحيات المناسبة وإزالة كافة منغصات العمل».

يذكر أن التنمية الإدارية التي تم إحداثها بمرسوم رئاسي، شهر آب من عام 2014، تناوب عليها وزيران الأول هو المرشح الرئاسي السابق “حسان النوري”، والثانية هي الوزيرة الحالية “سلام سفاف”.

اقرأ أيضاً: توقعات التنمية الإدارية خابت.. قانون “من أين لك هذا” لم يصدر

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى