استطلاع رأي.. صحن البيتنجان المقلي أصبح رفاهية لدى بعض السوريين

سوريون يتناولون صمود عالغدا وآخرون يشبعون من كتاب القومية

سناك سوري-دمشق

بات صحن الباذنجان أحد مؤشرات الرفاهية على ما يبدو، إذ بلغت كلفته 1350 ليرة، وهي ثمن الباذنجان فقط، دون احتساب كلفة الزيت والغاز، ما يعني أن العائلة إن تناولت هذا الصحن لمرة واحدة يومياً، طيلة شهر كامل، فستبلغ الكلفة 40500 ليرة سورية شهرياً، علماً أن متوسط رواتب موظفي القطاع العام 50 ألف ليرة سورية!.

انطلاقاً من الوضع السابق، طرح سناك سوري استبياناً، قال فيه “صحن الباذنجان كلف صاحبة 1350 ليرة، دون احتساب كلفة الزيت والغاز، شو عمتاكلوا هالأيام”، لتعبر “بتول” بمنتهى الشجاعة، وتقول إن «الأكل من المكملات وبلاه أخي المواطن»، الواضح أنه رأي منطقي من صلب الحالة المعيشية.

اقرأ أيضاً: السوريون واستثمار “الباذنجان”: “وحياة عينك ما منسيبك”!

وليس ببعيد عن “بتول”، أعاد “زاهر” التذكير بمثل قديم يقول: «خبز وماء أكل العلماء»، وبالنظر إلى هذا المثل الشعبي، يبدو أن غالبية السوريين اليوم سيكونون علماءً لامعين في المستقبل، على أمل ألا تستقطبهم الدول الإمبريالية ويخسرهم الوطن.

للوهلة الأولى كان تعليق “محمد”، صادماً ولا يعبر عن الحالة العامة، وهو أمر سرعان ما أوضحه بآخر تعليقه، الذي قال فيه: «مشاوي ولحمة بالصينية، عجبكم ولا نحكي الصدق»، إلا أنه لم “يحكي” الصدق لاحقاً، ما يعني أن هناك من أعجب بحديثه هذا، لكن بالتأكيد “علي” الذي يطبخ كل يوم “زيت وزعتر”، لم يكن معجباً بالحديث وربما تحاشى النظر إليه.

“رشا” تتناول وجبة محترمة جداً، «صمود عالغدا وتحدي عالعشا»، أما “نايا” فـ«يوم بطاطا وخبز، ويوم خبز وبطاطا»،  بخلاف “أيوب” الذي يتناول «خرابيط أمنعرف عنها شي، أعشاب أرضية يا معلم»، ولا يجد “ربيع” حلاً سوى بوضع «كتاب التربية القومية عالطاولة فا دغري بنشبع انا والولاد وبنشكر الله على الخلقة التامة»، وهو حل لم تدركه “سعاد” التي اشترت «راس توم مع جرزة فجل وحدة، وبس بـ900 ليرة»، فعلاً ما كذب يلي قال “يا رخص الفجل”.

اقرأ أيضاً: مطبق الباذنجان يهزم زميلي.. هل تهزمنا البطاطا المسلوقة لاحقاً؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع