بـ 3500 دولار فقط .. بقايا BMW للبيع في سوريا بكامل غبارها مع عمولة المكتب
سيارة تتحدّى التصليح .. واقتراحات بتحويلها لأول حنتور من طراز BMW
ظهر إعلان أيقوني قلب موازين البيع والشراء، وحيّر خبراء ميكانيك السيارات من أين سيبدؤون رحلة التصليح مع هذه السيارة التي يصفها الإعلان بأنها “كوم حديد وشبه مشفاية” وبسعر خيالي وعرض خاص بـ 3500 دولار فقط تشمل ثمن الفرش والصاج وعمولة المكتب.
سناك سوري _ ساخر
نعم، لم تخطئ عيناك، هناك عمولة مكتب على بيع كومة حديد، وكأنه يقدّم لك أحدث سيارة بأرخص سعر وليس على سيارة يمكن عرضها للبيع بالكيلو كخردة لا أكثر.
المعلقون على الإعلان قدّموا اقتراحاتهم لأفضل استثمار للفرصة الذهبية المتاحة، فقال أحدهم أن بالإمكان نقل السيارة إلى مكبس حماة بتكلفة نقل لا تتجاوز 300 دولار، وبيعها في المكبس بـ 500 دولار، وهذه الطريقة الوحيدة للاستفادة من بقايا حطام البي إم الجميلة.
أما في حال رغب صاحب السيارة بالاحتفاظ بها، فقد اقترح متابع آخر تحويلها إلى “حنتور” ماركة BMW، وذلك عبر رمي المحرّك في القمامة لتخفيف وزن السيارة ثم إضافة “كديش” لجرّها وبذلك تصبح أول “حنتور” في العالم من طراز BMW الألمانية.
ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل اقترح آخر تحويلها إلى “قن دجاج” لتكون مصدر دخل ثابت من بيع البيض، بدلاً من أن تكون مصدر ديون متراكمة من التصليح! فعلاً، لماذا نصر على شراء سيارة تمشي، والأفضل أن نشتري مشروعاً زراعياً متكاملاً يدرّ علينا بالربح؟
أما عن عمولة المكتب فلا يمكن أن تأتي من بيع السيارة، بل ربما يدفع المتابعون للمكتب عمولة للتوقف عن هذه العروض العجيبة، والتي تطلب دفع 3500 دولار ليس ثمناً لبقايا السيارة فحسب، بل ثمناً للغبار المتراكم فوقها والذي تحوّل لغبار مبارك، فيما يحتاج الموظف الحكومي وسطياً لنحو 3 سنوات لجمع ثمن هذه التحفة الأثرية التي لا ينقصها سوى معجزة من السماء لتعود إليها الروح وتصبح “سيّارة” بالمعنى المعروف.
ولماذا قد تشتري BMW مكسّرة وشبه مشفاية، وأنت في بلد ينتج “الحلفاوية” التي تتحمل أوزان المحاصيل والمواسم، وقادرة أن تحتمل همومك ومشاكلك دون تذمّر، وهي الحل الاستثماري الأمثل في سوق سيارات يبيعك الخردة بثمن 3 سنوات من التعب.

