وزير ومحافظ يتبادلان تكريم بعضهما .. ما بيحس بالمسؤول غير المسؤول اللي متلو
مواطن يدعو لتكريم كافة المسؤولين .. يستحقون شعباً أفضل
التقى وزير الخدمات السنغافوري صباح اليوم محافظ ولاية سنغافورة الفوقا في اجتماع رسمي تبادل فيه الطرفان المديح والثناء، حيث قام العمدة بتكريم الوزير تقديراً لجهوده، فيما ردّ الوزير بتقليد العمدة وسام التفوق الوطني عن كافة إنجازاته في الولاية.
سناك سوري _ ساخر
وتجمهر المصورون في قاعة الاجتماع حيث اتخذوا مواقعهم في الزاوية اليمنى لالتقاط صور لتكريم المحافظ للوزير، قبل أن يهرولوا بسرعة إلى الطرف الأيسر من القاعة لرصد تكريم الوزير للعمدة.
واتّسم اللقاء بالحديث عن إنجازات الطرفين من باب “ما بيحس بالمسؤول غير المسؤول اللي متلو” بعد أن تأخر المواطن عن القيام بواجبه في شكر السادة المسؤولين.
مسؤول برلماني عيّنته القيادة .. أنا منتخب غصباً عنك وانتقدوا لتشبعوا
حيث أكّد الوزير أنه يتابع وضع الولاية في عهد المحافظ الحالي، مؤكداً أنه تم رصد تحسّن خدمات النظافة بنسبة 7% خلال 3 سنوات فقط، وهو زمن قياسي يدلّ على جهود العمدة وتفانيه في العمل.
وأضاف الوزير أن المحافظ يصل الليل بالنهار لتقديم أفضل خدمات للمواطنين، فقد أصبح إنجاز أي معاملة لا يستغرق أكثر من 9 أشهر فقط، ما يسهّل حياة المواطن ويجعل الأمور تسير بسلاسة.
بدوره، قال المحافظ إن وزير الخدمات يستحق التكريم كواحد من أفضل وزراء الحكومة، ووزارته من أكثر الوزارات نجاحاً، مع الإشارة إلى فضل توجيهات القيادة طبعاً، فقد أحدث نقلةً نوعية على صعيد الخدمات في عموم سنغافورة.
وأوضح أن التقنين الكهربائي في عهد الوزير تراجع إلى 19 ساعة يومياً فقط، وأصبح ضخ المياه بمعدل مرّة كل 10 أيام فقط، ولم ترتفع أسعار الاتصالات أكثر من 700%، وبقيت أرخص من دول الجوار على حد قول المحافظ.
تشكيل وزارة للمؤتمرات لمنح الوزراء فرصة للعمل .. وحملة “كل مواطن صورة مع الوزير”
المواطن “فرحان سعيد الراضي” قال أن المشهد يعبّر عن الوحدة الوطنية بين السادة المسؤولين، وتكاتف القيادة الحكومية بين بعضها، وتشجيعهم لبعضهم البعض، مؤكداً أن المسؤولَين يستحقان التكريم والأوسمة والإشادة، وتقدير “إنجازاتهما” التي غيّرت حياة المواطن للأفضل.
وختم بأن يوم التكريم المتبادل هو يوم تاريخي في حياة المواطن، فالأكيد أن التكريم سيحفّز المسؤول لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل الوطن وأبنائه، داعياً إلى تكريم كل المسؤولين وتقليدهم كل الأوسمة تقديم لإنجازاتهم، مؤكداً أنهم يستحقون شعباً أفضل يقدّر جهودهم.








