أخر الأخبارقرارات رسمية

مديرية أمن رأس العين تحذّر من ابتزاز العائدين مالياً مقابل إخلاء منازلهم

تعميم يلوّح بمحاكمة القاطنين في منازل النازحين بجرم غصب عقار

أصدرت مديرية أمن منطقة رأس العين تعميماً لحماية منازل الأهالي العائدين إلى المنطقة، بعد رصد حالات مطالبة أصحاب المنازل بمبالغ مالية مقابل إخلائها، بحسب ما أفادت به مديرية إعلام الحسكة.

سناك سوري _ متابعات

وذكر التعميم أن بعض الأشخاص المقيمين في منازل تعود للنازحين خارج منطقة “رأس العين”، استغلوا عودة أصحابها ضمن قوافل العودة الطوعية، وقاموا بمطالبتهم بمبالغ مالية مقابل إخلاء المنازل، متوعّداً باتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من تثبت مخالفته، بالتنسيق مع السلطة القضائية، وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص بجرم غصب عقار واستغلاله دون وجه حق، بعد تنظيم الضبوط اللازمة.

لترهيب المهجّرين وعرقلة العودة .. أولى قوافل العائدين إلى رأس العين تتعرّض لاعتداء

ودعت المديرية العائدين الذين يواجهون مثل هذه الحالات إلى مراجعة مديرية الأمن الداخلي في “رأس العين” لاتخاذ الإجراءات اللازمة، كما منعت دخول أي شخص أو عائلة إلى المنازل المسجلة لدى الأمن الداخلي لأي غرض، قبل مراجعة مديرية أمن المنطقة والتحقق من وثائق الملكية.

ويأتي التعميم في وقت لا تزال فيه قضايا السكن والملكية من التحديات التي تواجه عودة السوريين إلى مناطقهم الأصلية، وسط صعوبات تتعلق باستعادة المنازل وإثبات ملكيتها.

البرلمان يراجع قوانين الاستملاك .. وآليات تثبيت الملكية لمن فقدوا وثائقهم

وفي تقرير بعنوان “عشرة تحديات تواجه عودة اللاجئين السوريين”، نشرته منظمة اللاجئين الدولية في 15 تشرين الأول 2026، أشارت المنظمة إلى أن إشغال منازل العائدين من قبل أشخاص آخرين، إلى جانب صعوبة إثبات الملكية، يمثلان إحدى العقبات أمام العودة المستدامة.

وتعرّضت أولى قوافل العائدين إلى “رأس العين” في آب الماضي، لاعتداء من قبل أشخاص يحملون أسلحة وبعض العصيّ، في محاولة لترهيب الأهالي وعرقلة عودتهم لمناطقهم ومنازلهم التي تم الاستيلاء عليها في غيابهم، لكن ذلك الاعتداء لم يمنع استمرار رحلات العودة، حيث حملت القافلة السادسة من العائدين يوم الأربعاء الماضي 645 عائلة، ليتجاوز مجموع العائدين إلى المدينة أكثر من 3 آلاف عائلة.

يشار إلى أن عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وضمان أمنهم وسلامتهم كانت جزءاً من اتفاق الاندماج بين الحكومة السورية و”قسد”.

زر الذهاب إلى الأعلى