أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

رفع أسعار المحروقات يشعل الاحتجاجات .. متظاهرون يطالبون بإسقاط وزير الطاقة

البرلمان يحدّد جلسة استماع للوزير .. ومسؤولون يحاولون لتهدئة الشارع

أشعل قرار رفع أسعار المشتقات النفطية احتجاجات امتدت إلى عدة مدن سورية من “الحسكة” شرقاً إلى “إدلب” غرباً، فيما حدّد مجلس الشعب موعداً لجلسة استماع لوزير الطاقة.

سناك سوري _ متابعات

وانطلقت أمس الأحد مظاهرات ضد رفع سعر المحروقات بدأت ظهراً في “مركدة” بريف “الحسكة” وقطع طرقات في منطقة الـ 47 أمام صهاريج النفط، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى أرياف “الرقة” و”دير الزور”، وصولاً إلى “أعزاز” و”الباب” بريف “حلب”، مع قطع عدة طرق متجهة إلى الحدود التركية.

مع ساعات المساء، انطلق محتجون من “معرة النعمان” بريف “إدلب” وقاموا بقطع الأوتوستراد الدولي “حلب- دمشق” تعبيراً عن رفضهم للقرار، فيما كانت مظاهرة واسعة تخرج في مدينة “إدلب”، لتلحق بها مظاهرة مشابهة في ساحة العاصي “بحماة”.

رفع أسعار المحروقات في سوريا بنسب تصل لـ 40% .. والطاقة تبرّر

وارتفعت خلال الاحتجاجات شعارات تدعو لإسقاط وزير الطاقة “محمد البشير” باعتباره المسؤول الرئيسي عن صدور قرار رفع الأسعار.

في المدن التي لم تخرج للاحتجاج، كان القرار حاضراً بأشكال أخرى، سواءً من خلال توقف سائقي السرافيس عن العمل بسبب غياب التسعيرة الرسمية بعد القرار، أو بارتفاعات متفاوتة وعشوائية ضربت أسعار المواد والسلع تحت تأثير القرار.

مسؤولون يقلّصون حجم مواكبهم استجابةً لرفع سعر المحروقات

الاحتجاجات أجبرت مسؤولين للنزول إلى الشارع لمخاطبة المحتجين، ومنهم مسؤول منطقة “أعزاز” شمال حلب “خالد ياسين” الذي قال للمتظاهرين أنه يقف أيضاً  ضد القرار، لكنه طلب منهم عدم مخالفة القانون أو الاعتداء على الممتلكات العامة، مؤكداً أن صندوق الدولة المالي فارغ تماماً وإلا كانت وزعت الأموال على الناس وبنَت منازلهم على حد قوله.

من جهة أخرى، وافق مجلس الشعب السوري على طلب رئيس لجنة الطاقة “إقبال محمد منصور” عقد جلسة استماع لوزير الطاقة “محمد البشير” لمناقشة النشرة الأخيرة لأسعار المحروقات، وحدّد يوم الخميس القادم موعداً للجلسة.

وكانت وزارة الطاقة قد أصدرت بياناً برّرت خلاله قرارها رفع الأسعار، وقالت أنه بسبب الارتفاع العالمي لأسعار النفط، وزيادة الاعتماد على الاستيراد بسبب إجراء عَمرة لمصفاة بانياس، وغيرها من العوامل.

زر الذهاب إلى الأعلى