أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

رفع أسعار المحروقات في سوريا بنسب تصل لـ 40% .. والطاقة تبرّر

الوزارة تقول أنه إجراء مؤقت .. عمرة مصفاة بانياس والتغيرات العالمية

أعلنت وزارة الطاقة رفع أسعار المحروقات في سوريا بنسبٍ تراوحت بين 9 و 40%، فيما بررت إجراءها بأنه مؤقت واستثنائي ويهدف لاستمرار تأمين المحروقات في السوق.

سناك سوري _ متابعات

ورفعت لجنة تسعير المشتقات النفطية سعر المازوت من 125 إلى 175 ليرة بنسبة زيادة وصلت إلى 40%، أما البنزين 90 فارتفع من 142 إلى 185 ليرة بنسبة تتجاوز 30%، إضافة لرفع البنزين 95 من 152 ليرة إلى 195 بنسبة زيادة وصلت لنحو 29%.

وبلغ سعر الغاز المنزلي 1600 ليرة بعد أن كان عند حدود 1470 بنسبة زيادة بلغت 8.8%، فيما وصل سعر الغاز الصناعي إلى 2570 ليرة بدلاً من 2350 ليرة بارتفاع نحو 10%.

الوزارة قالت في بيان نقلته وكالة سانا أن رفع الأسعار جاء نتيجة ارتفاع ‏استثنائي في كلفة تأمين هذه المشتقات عالمياً، بالتزامن مع عمرة مصفاة بانياس، مشيرةً ‏إلى أن التعديل مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات وتوفر المادة في السوق ‏المحلية.‏

وزير الطاقة يعتذر للمواطنين ويعلن أسباب أزمة المحروقات .. ورثنا بنية تحتية مدمّرة

وأوضحت الوزارة، أن السوق السورية تتأثر بارتفاع كلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول ‏عالمياً، في وقت دخلت فيه مصفاة بانياس في عمرة شاملة لنحو شهرين، ما يزيد الحاجة ‏مؤقتاً إلى استيراد المنتجات النفطية الجاهزة.‏

ووفقاً للبيان فإن الارتفاع الحالي لا يرتبط بسعر النفط الخام وحده، إذ تشهد أسواق المشتقات المكررة ‏ضغوطاً نتيجة تراجع المعروض واضطراب طاقات التكرير وارتفاع تكاليف النقل ‏والشحن والتأمين، ما يزيد كلفة تأمين المشتقات للسوق السورية.

وبحسب الأسعار التي تتابعها الوزارة، يقترب سعر طن المازوت من 1400 دولار، والبنزين ‏من 1350 دولاراً، في حين يدور سعر خام برنت حول مستويات تقارب 100 دولار للبرميل على حد قول البيان.‏

وأوضحت الوزارة أن حاجة سوريا حالياً تبلغ ما يقارب 300 ألف برميل يومياً من النفط ‏ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي من النفط الخام يبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، ما ‏يفرض تغطية جزء من الاحتياجات عبر الاستيراد.‏

أسعار المحروقات تنخفض حتى 20% .. والليرة تواصل تحسّنها أمام الدولار

وبينت أن وجود إنتاج محلي من الخام لا يعني إمكانية تحويل كامل الكميات إلى بنزين ‏ومازوت، إذ إن جزءاً من الخام السوري ثقيل ولا يتناسب بالكامل مع قدرات ومواصفات ‏التكرير المتاحة، فيما تُصدّر كميات محدودة من الخام غير الملائم لاحتياجات المصافي، ‏بالتوازي مع استيراد المنتجات المطلوبة للسوق.‏

وتبلغ حاجة السوق اليومية من المازوت، وفق الوزارة، نحو 7.72 ملايين ليتر، منها 3.09 ‏ملايين ليتر إنتاج محلي و4.63 ملايين ليتر مستورد، أي أن نحو 60 بالمئة من الإمداد ‏يعتمد على الاستيراد>

أما البنزين، فيبلغ متوسط الإمداد اليومي نحو 2.32 مليون ليتر، منها 1.54 مليون ليتر ‏إنتاج محلي ونحو 775 ألف ليتر مستورد، فيما يبلغ متوسط إمداد الغاز المنزلي نحو ‌‏912 طناً يومياً، مع اعتماد كبير على الاستيراد.‏

وختمت الوزارة بأن التعديل السعري مؤقت ومرتبط بظروف استثنائية، وأن الكلفة ‏والأسعار ستبقى موضع مراجعة وفق تطورات الأسواق العالمية وعودة قدرات التكرير ‏المحلية بعد إنجاز عمرة مصفاة بانياس.‏

 

زر الذهاب إلى الأعلى