أخر الأخبار

“سوريا” تثير شهية المستثمرين.. كويتي يساهم بتأسيس شركة في ريف “دمشق”

“الخليج” يطرق باب “دمشق” اقتصادياً من بوابة “الكويت”

سناك سوري – متابعات

وافقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، على تأسيس شركة “الوارث” المحدودة المسؤولية التي يعود 80% من رأسمالها إلى المستثمر الكويتي، “رياض مطنى دحام دلوش الفضلى”، بينما تملك السورية “سولير إبراهيم غضبان” 20%، ويقع مقر الشركة في منطقة جديدة عرطوز بريف دمشق.

وستعمل الشركة الثانية التي يسهم بها مستثمر كويتي خلال العام الجاري، بحسب “الاقتصادي” في مجال تأسيس مشاريع استثمارية بكافة المجالات بما فيها السياحية والزراعية، بالإضافة إلى استيراد وتصدير كافة المواد المسموح بها في سوريا.

ويدور الحديث خلال الفترة الماضية عن عودة بعض الشركات الخليجية إلى الاستثمار في سوريا بعد انقطاع دام سنوات، بسبب العلاقات السياسية بين الحكومة السورية والخليج، حيث يعتبر البعض أن عودة الشركات الكويتية إلى الاستثمار في سوريا هو بمثابة بوابة لعودة شركات خليجية إلى الساحة الاقتصادية السورية بهدف البحث عن موطئ قدم في ملف إعادة الإعمار، الأمر الذي تنفيه بعض المصادر المقربة من الحكومة السورية والتي أكدت أن مرحلة إعادة الإعمار لن يشارك فيها أي من الدول التي لعبت دوراً “تخريبياً” خلال الأزمة في البلاد.

اقرأ أيضاً: شركات خليجية تعود للاستثمار السياحي في “سوريا”

هذا، وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك صادقت في حزيران الماضي على تأسيس شركة “العالمية للطاقة والاستثمار” المحدودة المسؤولية، والتي تعود ملكيتها لمستثمرين من سوريا والكويت أيضاً، بالإضافة إلى تأسيس شركة “طحان جلوبال للتطوير والاستثمار العقاري”، التي تساهم فيها شركة “مزايا” الكويتية وهي إحدى أهم الشركات بنسبة 20 %، كما اشترت “الشركة الكويتية السورية القابضة” في وقت سابق قطعة أرض في ريف دمشق بمشاركة بعض المستثمرين السوريين، بقيمة 12.2 مليون دولار.

يذكر أن الكويت كانت تحتل المرتبة الثالثة في الاستثمارات الأجنبية في سوريا قبل بدء الحرب في سوريا، موزعة علي أكثر من 32 مشروعا، منها 25 مشروعا صناعيا وثلاثة مشروعات زراعية وثلاثة مشروعات في قطاع النقل والمواصلات، وتقدر بنحو 6 مليارات دولار منها 10% أموال حكومية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى