إقرأ أيضاالرئيسية

الأردن يغازل سوريا مجدداً: “تربطنا معكم علاقات مصاهرة وقرابة”!

رئيس البرلمان الأردني يكشف عن تنسيق أمني مع دمشق ويتمنى عودتها للجامعة العربية

سناك سوري-متابعات

كشف رئيس البرلمان الأردني “عاطف الطراونة” عن وجود تنسيق أمني مع دمشق لضبط الحدود المشتركة، وأضاف:«البرلمان الأردني يقوم بدوره العربي ولن يترك أي طريقة أو وسيلة لتجميع القدرات البرلمانية العربية سواء مع سوريا أو غيرها».

وبينما يعاني اللاجئون السوريون في المخيمات على الحدود السورية الأردنية من شتى أنواع الصعوبات والعوائق المعيشية، قال “الطراونة” في حوار مع صحيفة “اليوم السابع” المصرية:«تربطنا بالسوريين علاقة جوار وصداقة وهناك قواسم مشتركة بين أهالي الشمال الأردني والجنوب السوري لوجود أواصر المصاهرة والقرابة بين المواطنين القاطنين في المنطقتين، ونأمل أن تعود المياه إلى مجاريها كما كانت في السابق»، مؤكداً أن بلاده لم تتدخل يوماً بالسياسة الداخلية لسوريا.

وفي حديثه عن إشكالية عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية، اعتبر أنه:«لا يجوز إقصاء دولة نتيجة لخلاف سياسي طارئ أو خروج في لحظة غضب عن بعض المسارات»، وأضاف:«أنا مع عودة سوريا وأي دولة عربية إلى مقعدها في الجامعة العربية، لأننا لسنا بحاجة لتمزيق بل نحتاج إلى الوحدة وتجميع الصف العربي».

اقرأ أيضاً: الأردن سمح أخيراً … بدخول المساعدات إلى “مخيم الركبان”

رئيس البرلمان الأردني الذي أكد مصلحة بلاده في التنسيق مع أي جهة لتأمين الحدود، قال إن الجنوب السوري بات آمناً ولا يوجد هناك تجاوزات كما في السابق، وأضاف: «التنسيق الأمني مع سوريا مستمر».

ولم ينسّ “الطراونة” تذكير السوريين بأن بلاده استقبلت مليونا و300 ألف لاجئ سوري، دون إراقة قطرة دم واحدة على أرضه، بحسب تعبيره.

ويرى مراقبون أن الأردن يحاول بشتى الوسائل إعادة فتح معبر نصيب بينه وبين سوريا أكثر من الأخيرة نفسها لما به من منافع اقتصادية للأردن، وسط معلومات تؤكد عزم الأردن حل ملف الجنوب السوري بالمصالحات وتجنيبه المعارك وهو أمر يقول عنه مراقبون أنه ضروري لضمان عودة العلاقات السورية الأردنية.

اقرأ أيضاً: الجيش الأردني يطلق النار باتجاه مخيم الركبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى