وزيران للمواطنين: الأسعار لن تنخفض بهبوط سعر النفط العالمي

وزير النفط علي غانم، ووزير التجارة الداخلية عاطف النداف - انترنت

وزير النفط: أسعار المشتقات النفطية لن تتأثر بالانخفاض العالمي.. لكن فاتورة المشتقات النفطية اليومية انخفضت لأكثر من مليار ليرة!

سناك سوري-دمشق

طمأن وزيرا النفط والثروة المعدنية “علي غانم” والتجارة الداخلية وحماية المستهلك “عاطف النداف”، المواطن السوري بأن سعر المشتقات النفطية المحلية لن تتأثر بانخفاض الأسعار العالمية للنفط (يعين مرح ينزل سعر البينزين والمازوت).

“غانم” و”النداف” وخلال لقاء مشترك لهما مع القناة السورية الفضائية مساء الخميس الفائت، قالا إن العقوبات والحصار وصعوبة تأمين النفط والكلفة العالية لتأمينه، يحولان دون انخفاض سعره محلياً، في حين قال “غانم” إن النفط لا يصل إلى البلاد بسعره المعلن جراء الحصار.

“غانم” الذي استفاض شرحاً عن أسعار النفط العالمية وأسباب تدهورها، قال إن دعم المشتقات النفطية في “سوريا” مستمر، وقد أثر سعر النفط العالمي على هذا الدعم، إذ كانت الدولة تدعم النفط شهر آذار الماضي على سعر برينت 32 دولار بمليار و600 مليون ليرة يومياً، بينما تدعمه خلال شهر نيسان الجاري على سعر برينت الجديد 20 دولار بـ552 مليون ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: التجارة الداخلية ترفع سعر البنزين.. مواطن: ماشالله!

كلام الوزير السابق عن الدعم يعني أن فاتورة دعم المشتقات النفطية، قد تقلصت إلى أكثر من الثلث جراء الانخفاض العالمي لسعر برميل النفط، بينما لا يتسفيد المواطن من هذا الانخفاض وانما توفر الحكومة من قيمة الدعم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه لو كان سعر النفط ارتفع هل كانت الحكومة ستحافظ على السعر المدعوم كما هو للمشتفات النفطية أم كان سيرتفع؟.

أما “النداف”، فقد بدأ حديثه عن السياسة التسعيرية في البلاد، موجهاً معايدة بمناسبة حلول شهر رمضان، قال فيها: «رمضان كريم علينا وعليكم وعلى الشعب»، إلا أن حديثه اللاحق عن أسعار المواد المستوردة التي تتأثر بارتفاع سعر الدولار، لا يوحي بأن الواقع سيكون كريماً مع المواطن، إذ قال “النداف”، إن الحكومة واجهت هذا الارتفاع بتأمين المواد الأساسية كالسكر والأرز والشاي وتقديمها للمواطن بالسعر المدعوم، وهذا يشير إلى أن الوزارة الرقابية لن تغير الكثير في واقع ارتفاع الأسعار على المدى المنظور.
كما أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ركز كثيراً على تكاليف النقل والشحن ووصول البضائع إلى سوريا، وأنها تكلف الدولة كميات كبيرة، وبالتالي لا انخفاض بالاسعار حالياً.

وكان مواطنون قد طالبوا وزارة النفط بوضع سعر جديد للمشتقات النفطية عقب الانخفاض الأخير لسعر برميل النفط الذي انخفض لأقل من دولار واحد الأسبوع الفائت، وذلك استناداً إلى تصريحات حكومية سابقة، طالبت خلالها الحكومة وزارة النفط بمواكبة سعر النفط العالمي، ليتم وضع سعر متغير مع بداية كل شهر للبنزين غير المدعوم بما يتناسب مع الأسعار العالمية، (يعني إذا مارح تواكبوا كرمال العقوبات ليش تصرحوا هيك مابتخافوا المواطن يفقد ثقتو فيكم؟).

المواطن “مضحوك عليه” قال لـ”سناك سوري”: «تذكرت وقت كان التاجر يرفع أسعاره مع كل ارتفاع جديد للدولار، ويقلنا الدولار ارتفع، ووقت ينزل سعر الدولار، الأسعار ماتنزل ولما نسأل التاجر يقلنا، شو علاقة الأسعار بالدولار؟، هاي هيي ذات الحكاية».

اقرأ أيضاً: السوريون المشاغبون: برميل النفط بيشتري ليترين بنزين مدعوم عنا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع