هل قررت الاقتصاد تصدير الأغنام؟!

هوي بلا تصدير المواطن ما عم يقدر يشتريها، كيف بعد التصدير لكن؟.. الله العليم ماضل عنا غير “اللحمة الوطنية”!

سناك سوري – متابعات

استبعد مصدر في وزارة الاقتصاد أن يتم إصدار قرار بتصدير الأغنام هذا العام، مؤكداً عدم تلقي الوزارة أي طلب من المربين بخصوص رغبتهم في التصدير.

المصدر أوضح أن الوزارة تقوم بمراسلة وزارة الزراعة حول وجود فائض في الثروة الحيوانية، عندما تصل طلبات التصدير، وبناء على رأي الزراعة تتخذ وزارة الاقتصاد القرار.

وكان خبر موافقة الاقتصاد المبدئية على تصدير ذكور الأغنام الماعز الجبلي قد انتشر على بعض وسائل الإعلام مؤخراً، ليزيد من معاناة المواطنين الذين باتوا يحلمون برؤية اللحمة في منازلهم في ظل ارتفاع أسعارها، من دون تصدير، فكيف سيصبح حالهم، مع بدء التصدير (يمكن ساعتها بصير المواطن بيسحب سلفة كرمال يشتري لحمة).

مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الزراعة “هيثم حيدر”  استبعد بدوره إصدار قرار بفتح تصدير الأغنام حالياً، وذلك بسبب صعوبة تقدير أعداد القطعان الحقيقية والتي تعتمد عليها وزارة الاقتصاد عند اتخاذ قرار التصدير، كما نقلت عنه مراسة صحيفة “تشرين” الزميلة “دانة الدوس”.

“حيدر”  كشف أنه لم يجر منذ بداية الأزمة أي إحصاء مبني على أسس علمية، وذلك بسبب كلفته العالية، وعدم توافر مستلزمات الحصر الشامل والإمكانات اللوجستية وعدم القدرة على الوصول، مبيناً أن الإحصائيات الموجودة غير موثوقة ولا يعتد بها، لأنها  مكتبية، ناتجة عن الجولات الإحصائية لمدراء الزراعة.

وكانت إحصائية العام 2017 قد أشارت إلى وجود 13.8 مليون رأس، بينما بلغ عدد رؤوس الماعز 180 ألف رأس، والأبقار 833 ألف رأس، في حين لا تزال إحصاءات العام الماضي غير جاهزة حتى الآن كما بين “حيدر”.

يذكر أن الهيئة العامة للمنافسة وعدم الاحتكار طالبت في دراسة لها بالسماح باستيراد اللحوم بشكل نظامي وذلك لتحقيق التوازن بين العرض والطلب بهدف ضبط سعر اللحوم المستمر بالارتفاع منذ فترة مع توقعها بعدم انخفاضه قبل عيد الأضحى، فيما يبدو أنه تناقض كبير مع ما يجري تداوله حول السماح بالتصدير بحجة ارتفاع نسبة الولادات عن الأعوام السابقة، (بتصدروا الغنم، بتستوردوا اللحمة، اعملوا شو ما بدكن، بس عالقليلة خلوا هالمواطن المعتر يرجع يشم ريحة اللحمة ببيتو).

اقرأ أيضاً: دراسة: أسعار اللحمة لن تنخفض قبل عيد الأضحى والفروج مستمر بالارتفاع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع