سوريات ضحية شخص يتزوجهن بقصد الدعارة

صورة تعبيرية-انترنت

“أبو علاء” يسّهل الدعارة لزوجاته السوريات والعراقيات

سناك سوري – متابعات

ألقى عناصر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في “لبنان” القبض على “أيمن ح” المعروف باسم “أبو علاء” وذلك بعد تلقيها شكوى بحقه على صفحتها في فيسبوك بقيامه بإدارة شبكة دعارة، وتشغيل فتيات من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية.

مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، داهمت منزل المدعى عليه في مكان إقامته بمحلة ساحل “علما” في منطقة “كسروان”، حيث وجدت معه في المنزل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، ثلاث فتيات كن داخلها، لينكر “أبو علاء” التهمة الموجهة إليه بأنه يسهّل أعمال الدعارة لعدد من الفتيات لقاء تسعيرة “غير محددة” تتغير وفق مواصفات الفتاة والزبون، لكنه عاد واعترف أنه يحتال على الفتيات اللواتي يستقدم غالبيتهن من “سوريا” و “العراق” من خلال إقناعهن بالزواج.

وأضاف بأنه يدفع مهراً قيّماً لوالد كل فتاة، ثم يعقد قرانه عليها ليصبح بالتالي ولي أمرها الشرعي، بعدها يصطحب الفتاة الى الشقة المدَاهمة في “كسروان” حيث يحتجزهن تحت حراسة مشددة من رجاله الذين يقومون بإيصال الفتيات إلى الزبائن سواء في شققهم الخاصة، أو في فنادق محددة ومعروفة بحيث يقنع الزبون بأن غرف هذه الفنادق “مرتبة ومخفية ومضبضة”.

اقرأ أيضاً: سوريا: امرأة تصور أفلام إباحية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية

الزوج المتهم عاد وأنكر كل ما نسب إليه وقال في التحقيقات التي أجراها معه قاضي الحقيق في “جبل لبنان” :«أن ما اعترف به أمام مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص كان تحت الضغط وأنه متزوج من الفتيات الثلاثة اللواتي تم توقيفهن معه شرعاً، وهو تزوج في السابق مرات عدة ثم طلق غالبية زوجاته»، إلا أن قاضي التحقيق ظنّ في قراره، بعد الاطلاع على الوقائع والتحقيقات وبعد المطالعة، بالمدعى عليه بجنحة المادة ٥٢٣ من قانون العقوبات التي تجرّم تعاطي الدعارة السرية أو تسهيلها، فأحاله على المحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في “جبل لبنان”، كما قرر إخلاء سبيل الفتيات الموقوفات لقاء سندات إقامة.

وتتعرض العديد من الفتيات السوريات الراغبات بمغادرة البلاد بقصد العمل أو الزواج للخداع، وسبق أن نقلت صحيفة تشرين المحلية عن مصادر في إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص، وفرع حماية الآداب العامة بالأمن الجنائي في “دمشق”، عن وسائل ينتهجها بعض الأشخاص بقصد تصيّد الفتيات وتشغيلهنّ بالدعارة، حيث وثقت السجلات وجود صالوني تجميل في منطقة “جرمانا”، يقوم بعض العاملين فيهما بتشجيع الفتيات اللواتي يزرن الصالونين بقصد التجميل أو العمل، على السفر إلى “لبنان” بحجة العمل، لكنهن يتفاجأن بأن العمل الذي سيقمن به غير ما تم الاتفاق عليه معهن قبل مغادرة البلاد.

اقرأ أيضاً: سوريات خدعنّ وأجبرنّ على معاشرة 25 رجلاً بيوم واحد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع