بعد مطالب تحسين المعيشة .. رفع أسعار المحروقات في سوريا بنسبٍ تصل لـ 30%
غلاء المحروقات يهدّد بموجة غلاء جديدة .. تبدأ بالمواصلات وتطال كافة السلع
أصدرت الشركة السورية للبترول اليوم نشرة جديدة رفعت بموجبها أسعار المحروقات بنسبٍ تصل لنحو 30% بالتزامن مع تراجع قيمة الليرة السورية.
سناك سوري _ متابعات
وبحسب النشرة التي تداولتها وسائل إعلام محلية وحذفتها الصفحة الرسمية للشركة، فقد تم تحديد سعر صرف الدولار بـ 13300 ليرة سورية قديمة، ورفعت سعر المازوت من 75 إلى 88 سنت أي ما يعادل 11704 ليرات، بنسبة زيادة تصل لـ 17.3%، ورفعت سعر البنزين “أوكتان 90” من 85 سنت إلى 1.1 دولار ما يعادل 14630 ليرة، وهو الارتفاع الأكبر بين المحروقات حيث بلغت نسبته 29.41%.
وشمل الارتفاع أيضاً سعر ليتر البنزين “أوكتان 95” بنسبة 26.4% حيث وصل إلى 1.15 دولار بعد أن كان 91 سنت، ليصبح سعره الجديد 15295 ليرة، إضافة لرفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 10.5 إلى 12.5 دولار تعادل 166250 ليرة بنسبة زيادة 19%، أما أسطوانة الغاز الصناعي فبلغ سعرها 20 دولاراً تعادل 266 ألف ليرة، بعد أن كان سعرها عند حدود 16.8 دولار.

تغيير الأسعار هو الأول من نوعه منذ النشرة التي أصدرتها الشركة في 12 تشرين الثاني 2025، والتي خفّضت بموجبها أسعار المحروقات بالدولار، فيما أعادت نشرة اليوم رفع الأسعار لتفوق ما كانت عليه قبل التخفيض بالنسبة للغاز المنزلي والصناعي.
وبقيت الأسعار خلال الأشهر الماضية ثابتة بالدولار الأمريكي، لكنها كانت تتغير بالعملة المحلية تبعاً لتغيرات سعر الصرف.
تخفيض سعر المحروقات.. والمواطنون بين “عقبال الكهربا” و”كم عالسوري”؟
في حين، أثار الخبر مخاوف الشارع السوري من موجة غلاء جديدة متوقعة تشمل كافة مناحي الحياة والسلع التي تتأثر حكماً بأسعار المحروقات، بدءاً من أجور المواصلات، مروراً بأسعار المواد الغذائية نتيجة ارتفاع أجور نقلها، وصولاً إلى أسعار مختلف السلع والبضائع والخدمات التي تعتمد بطبيعة الحال على المحروقات.
قرار رفع أسعار المحروقات جاء ليشكّل عبئاً جديداً على المواطن السوري يزيد من صعوبة الظروف المعيشية، وغلاء الأسعار وضعف الرواتب والأجور، في وقتٍ كانت فيه أصوات الشارع تطالب الحكومة بتحسين ظروف المعيشة وخفض الأسعار وإلغاء رفع تعرفة الكهرباء وزيادة الرواتب.






