أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخر

رجل يعلن مناصرته لحقوق المرأة بشرط ألّا تتأخر عليه بكاسة الشاي

أبو صياح الزكرتي يعاتب صديقه الذي يقاسم زوجته متعة الأعمال المنزلية

أكّد “أبو صياح الزكرتي” أنه مع حقوق المرأة بالكامل ويدعم كافة المطالب النسوية ولا يقف في وجه طموح المرأة وأحلامها بشرط ألّا تتعارض مع حقوق الرجل.

سناك سوري _ ساخر

وبينما كان “الزكرتي” يعدّل فحمات الأركيلة، استرسل في شرح نظريته الفذّة قائلاً إنه لا يمنع مثلاً عمل المرأة بشرط ألّا تتعارض مع “واجباتها” تجاه الرجل سواءً كان زوجها أو أخوها أو أبوها أو ابن عمها أو أي رجل من العصبة الذكور، وتشمل تلك الواجبات كل شيء بدءاً من كاسة الشاي وصولاً لغسل الملابس وتنظيف البيت وطبخ الطعام والاهتمام بكافة تفاصيل الرجل.

ويرى “الزكرتي” أن تأخر زوجته في تجهيز فحم الأركيلة يعدّ مظهراً واضحاً من مظاهر الاعتداء على حقوق الرجل، إذ لا يمكن له أن يدفع الثمن من أجل أشياء سخيفة تقوم بها زوجته مثل إعداد الطعام وتربية 7 أولاد وتنظيف المنزل وغسيل الملابس وكويها، فهي مهام سهلة خلقت للمرأة وتم توكيلها بها نظراً لشدّة سهولتها.

الأرمل بحاجة إلى زوجة.. والأرملة بحاجة إلى لون أسود

ورداً على اتهامه بالذكورية، انتفض “أبو صياح”، ليس من أجل التهمة بل لأن فنجان القهوة الذي قدّمته له زوجته كان “خفيفاً”، ثم عاد لجلسته بعد موجة صراخ لتعيد إعداد فنجان جديد، وأكّد أنه ليس ذكورياً بالمطلق بل يعتبر نفسه “نسوياً” مقارنةً بأصدقائه في الحي مثل “أبو خالد” الذي تضطر زوجته للعمل كمحامية لتشارك في مصروف المنزل، و”أبو سامر” الذي لا يسمح لزوجته بتنظيف البيت وحدها ويقاسمها تلك المهمة الممتعة السهلة لأنه طمّاع.

أما عن الدعوات للمساواة بين الرجل والمرأة، فقد ردّ “الزكرتي” بضحكة بلهاء وهو يستخدم مثاله الشهير والعزيز على قلبه قائلاً «ليش المرا فيها تحمل جرة غاز؟ ها ها ها»، وأضاف أن جرة الغاز هي الفيصل في المساواة بين الجنسين، ومن يحملها يتساوى مع الآخر، ما عدا ذلك لا في مساواة ولا بطيخ.

وبعد انتهاء الحديث، توجّه “الزكرتي” إلى غرفة زوجته لأخذ ما تبقّى من راتبها من أجل أن يذهب إلى القهوة ويروي لأصدقائه عن متاعب الرجل المناصِر لقضايا المرأة مثله.

زر الذهاب إلى الأعلى