“تحرير الشام” تضغط على منظمة “بنفسج” والأخيرة تغير موقفها!

"عبد الرزاق عوض" مع طفله

“بنفسج” تعود عن تأكيد براءة مسؤولها الإغاثي “عبد الرزاق عوض” المتهم باختلاس 100 ألف دولار!

سناك سوري-خالد عياش

قالت منظمة “بنفسج” الإغاثية الناشطة في “إدلب”، إنها مستعدة للتعاون مع “الجهة المعنية” بهدف ضمان العدالة ورد الحقوق لأصحابها، وذلك على خلفية اعتقال مدير البرنامج الغذائي فيها “عبد الرزاق عوض” من قبل “هيئة تحرير الشام” شهر تشرين الثاني الفائت.
“بنفسج” ذكرت في بيان لها حصل “سناك سوري” على نسخة منه، أنه وحرصاً منها على تطبيق أهدافها في تحقيق العدالة والسمعة الحسنة وبعد إطلاعها على شكاوي المستفيدين من برنامج “سبل العيش” في مخيم “عائدون”، تعلن استعدادها «للتعاون مع الجهة المعنية ذات الصلة بما يضمن العدالة ورد الحقوق لأصحابها ومحاسبة المسؤولين وفق قواعد العدل والإنصاف».
المنظمة الإغاثية كانت قد رفضت الاتهامات التي وجهتها “تحرير الشام” للمسؤول الإغاثي “عوض” باختلاس مبلغ 100 ألف دولار من برنامج “سبل العيش”، معتبرة أنها اتهامات كيدية، ما يثير تساؤلات كبيرة عن سبب تغيير لهجتها فجأة.
مصادر خاصة كشفت لـ”سناك سوري” تعرض المنظمة لتهديدات كبيرة من أعلى المستويات في “تحرير الشام” وحكومة الإنقاذ للتراجع عن تمسكها ببراءة “عوض”، خصوصاً أن اعتقاله أدى لاندلاع مظاهرات حاشدة من قبل الأهالي أمام مبنى حكومة الإنقاذ مطالبين بإطلاق سراحه فوراً، قبل أن يوقفوها جراء استهدافهم بالرصاص الحي.

اعتقال “عوض” أدى كذلك لحالة غضب شعبي عارم على الهيئة وحكومة الإنقاذ، وأصدر فريق “منسقو الاستجابة” الناشط في الشمال السوري بياناً حذروا فيه من توقف عمل المنظمات الإنسانية شمال “سوريا” في حال استمرت “تحرير الشام” و”حكومة الانقاذ” التابعة لها باعتقال واختطاف العاملين بالشأن الإغاثي والإنساني.

اقرأ أيضاً: إدلب: منظمات تهدد بوقف عملها إذا استمر الانفلات الأمني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع