أدوية سورية تصل لليمن الجريح

الشركة تهتم بأمراض القلب والضغط والدم، وهي أكثر الأمراض التي يعاني منها السوريين.

سناك سوري – متابعات

تابعت شركة “بيوميد فارما” مشوارها الناجح في إنتاج الدواء، ووسعت سوقها التصديري ليتخطى المحلي وصولاً إلى “اليمن” الذي يعاني ويلات الحرب المدمرة، وإمداده بعدد من الأدوية المخصصة للقلب والدم.

الشركة السورية الرائدة في إنتاج الدواء، عانت خلال الحرب من الضغط الشديد، كونها من الشركات القليلة التي صمدت، وظل إنتاجها في تزايد عالي ومستمر، خاصة أن كثيراً من مصانع الأدوية قد تعرض للدمار والسرقة، وشهد سوق الدواء نقصاً حاداً كان من آثاره لجوء السوريين إلى محاولة تأمين الدواء من الخارج بأي وسيلة، ومن لم يستطع له الله.

“فادي عبد الماسي” رئيس قسم الصناعات التحويلية بالمصنع، قال لوكالة “نوفوستي” الروسية: «افتتحنا المصنع عام 2008، وبدأنا بمشروع صغير، ولكن لدينا الآن أكثر من مئة موظف. خلال الحرب توقفنا عن الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر فقط، حين اقترب المسلحون من المصنع في حين عانت بقية مصانع الأدوية والشركات في “دمشق”، ومعظمها من الدمار، لذلك تحمّل المصنع عبئاً كبيراً في الإنتاج».

واهتمت الشركة بأدوية القلب والضغط والدم، وهو ما جعلها من المصادر القليلة لأكثر الأمراض التي يعاني منها سكان العالم، خاصة في ظل الحرب. (فالسوريون أبطال العالم بالضغط وخفة الدم، والقلوب الرقيقة). حيث أشار “عبد الماسي” أن المصنع قبل “الحرب في سوريا” أنتج 20 نوعاً من الأدوية، إلا أنه بات اليوم ينتج نحو 75 نوعاً، منها الأدوية القلبية وأدوية الدم وغيرها، وباتت قدرته الإنتاجية تصل لـ25 ألف علبة يومياً.

خطوة الشركة الجديدة، على الرغم من أنه يستهدف بلداً واحداً فيه الكثير من المشاكل المستعصية، إلا أنها إيجابية، خاصة مع الإعلان عن توقيع عقود توريد مع “العراق”.

اقرأ أيضاً الصحة تؤكد خسارة صناعة الأدوية والمواطن يتساءل ليش الإقبال عليها لكن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *