دافع الصحفي جوهر بومالحة عن مواكب الوزراء السوريين وأنها عبارة عن سيارتين ومعهم عشرات سيارات المرافقين، معتبراً أن الحق عالمرافقين تقريباً.
سناك سوري – الخربة
لو كان جوهر بومالحة صحفياً يعمل في سوريا حالياً لكان دافع عن مواكب الوزراء والمسؤولين وقال لنا إنها عبارة عن سيارتين وأن المشكلة تكمن في مرافقي الوزير من مرافقة أمنية ومسؤولين آخرين. (الله يصلحهم ما عم يعرفوا يشتروا باص حكومي يستوعب هالمسؤولين بمكان واحد بدل مو متعترين بعشرين سيارة؟).
وجوهر مع تطور الزمن كان ليتطور ويقول لنا إن كل من يقول عن مواكب الوزراء والمحافظين والمسؤولين التي نراها بالفيديوهات والشوارع وبأم أعيننا إنها غير حقيقة وأن من يصفها بالطويلة فهو إما كذاب أو الأعداء مشوشين على عيونه (وماعم يقدر يشوف عشرين سيارة كسيارتين بس). وكمان الله يصلحه يلبس نظارات بتقلل عدد السيارات ويشغل مخه ليحلل الموكب ويميز بين سيارات الوزير وسيارات المرافقة والمسؤولين المرافقين.
حكاية الشرطي وكلبنا العجوز … من أَولى بحماية حيّنا – شاهر جوهر
وجوهر العصر الحالي كان ليهاجم كل الشعب دفاعاً عن الحكومة وليقول لهم أنتم مبذرون تشترون سيارات وتسرحون وتمرحون بها بينما المسؤول يركبها من أجل خدمتكم، وأن الدولة لا تشتري سيارات وانما تستقبلها كهدايا مجانية من دول أخرى لا تريد أي شيء منهم بالمقابل. ويزيد على ذلك بالقول إنها سيارات يادوب تستهلك لتر واحد كل 5 كم.
ولن ينسى جوهر أن يقول لنا إنها سيارات ملك الشعب وليست ملك المسؤول، لكنه سينسى أن يقول لنا أن ماهو ملك للشعب تحول إلى امتياز حصري للمسؤول.
يذكر أن أي تشابه بين جوهر وأي شخص آخر هو تشابه يتحمل مسؤوليته الآخر الذي يقلد جوهر وليس نحن.







