ظرف نسكافيه بدل الـ 10 ليرات والتعرفة تتبع مزاج السائق بعد رفع المحروقات
مطالبات بإعلان تعرفة رسمية .. وارتفاع المحروقات يضاعف مصاريف المواطن اليومية
تستمر تداعيات قرار رفع سعر المحروقات بالانعكاس على يوميات المواطن السوري، بدءاً من الرفع غير الرسمي لأجور النقل الداخلي التي يستخدمها السوريون يومياً.
سناك سوري _ دمشق
ونشر ناشطون من “حلب” صوراً من باصات النقل على خط “حلب الجديدة” حيث ارتفعت التعرفة من 25 ليرة جديدة إلى 40 ليرة، ومع غياب الكميات الكافية من فئة 10 ليرات، يقوم السائقون بإعطاء الراكب “ظرف نسكافيه” بدلاً منها.
بينما تداولت صفحات محلية قراراً حددت بموجبه تعرفة الركوب لباصات النقل الداخلي والسرافيس في “دمشق”، حيث تراوحت بين 40 ليرة جديدة على عدة خطوط مثل “مهاجرين- باب توما”، وصولاً إلى 70 ليرة بالنسبة لخط “السومرية- كراجات”، ما أثّر على المصاريف اليومية للمواطنين، فمن كان يدفع 50 ليرة ذهاباً وإياباً، بات عليه أن يدفع 80 ليرة على الأقل، بزيادة 900 ليرة شهرياً، ويتضاعف الرقم مع كل فرد من العائلة يحتاج إلى استخدام المواصلات العامة يومياً سواءً للوصول إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة.
ما أبرز أنشطة الوزراء السوريين اليوم بعد احتجاجات المحروقات؟.. جداول أعمال لا تتغيّر
أما في “طرطوس” فقد رفع سائقو السرافيس والتكاسي في المحافظة بنسبٍ وصلت إلى 40% داخل المدينة والضواحي وفقاً لمصادر محلية، الأمر الذي أدى لتراجع حركة السير في سائر أنحاء المدينة.
وارتفعت أجور “البولمان” على الخط الواصل بين “درعا” و”دمشق” من 350 ليرة جديدة، إلى 500 ليرة دون الإعلان عن قرار رسمي بتغيير التعرفة، وذكرت مصادر صحفية أن أجور السرافيس ارتفعت من 200 ليرة جديدة إلى 500 ليرة على الخط الواصل بين “القامشلي” و”عامودا”، ووصلت إلى 600 ليرة بدل 300 على خط “القامشلي- الحسكة”.
في الأثناء، يشتكي السائقون والركاب غياب التعرفة الرسمية بعد قرار رفع أسعار المحروقات، للخطوط الداخلية والخارجية في معظم المحافظات، ما يفتح الباب أمام تفاوت الأسعار بين سائق وآخر، ويثير خلافات بين الركاب والسائقين، فضلاً عن أزمة غياب فئة الـ 10 ليرات لإعادتها للركاب.
وكان قرار رفع سعر المحروقات الذي اتخذته وزارة الطاقة، قد أشعلت موجة واسعة من الاحتجاجات في الشارع السوري نظراً لتأثيره على المصاريف اليومية للمواطنين، في ظل الحالة المعيشية المتدهورة التي يعاني منها السوريون.







