أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

تطبيقاً لأمر عرفي أصدره نظام الأسد .. تشميع مكتب محمد مأمون الحمصي بدمشق

سجنه نظام الأسد 5 سنوات رغم عضويته البرلمانية .. هل يدفع الحمصي ثمن انتقاد السلطة الجديدة؟

قال السياسي السوري “محمد مأمون الحمصي” أن مديرية مالية دمشق حضرت برفقة القوى الأمنية وأغلقت مكتبه في “الأزبكية” بدمشق بالشمع الأحمر تنفيذاً لأمر الاستيلاء الصادر عن النظام السابق.

سناك سوري _ متابعات

وأوضح “الحمصي” في منشور عبر فيسبوك أنه وبعد مرور 18عاماً من الاستيلاء بأمر عرفي على مكتبه وشركته من قبل نظام الأسد الديكتاتوري، وبعد مرور عام ونصف من غياب العدالة الانتقالية وفق حديثه، يتم إغلاق مكتبه بالشمع الأحمر تنفيذاً لحكم صدر في عهد النظام السابق الذي لا تزال أحكامه العرفية وأوامره التعسفية قائمة إلى اليوم وفق حديثه.

وتابع “الحمصي” أنه تم الاستيلاء على مكتبه وسوقه إلى السجن في عهد نظام الأسد، بسبب موقفه المناصر للسوريين ومن أجل السبب ذاته منعت عنه العدالة الانتقالية اليوم.

لقاء بعد ربع قرن بين مأمون الحمصي وفايز سارة: ذاكرة العصيان وبوادر مرحلة جديدة

“محمد مأمون الحمصي” كان عضواً في مجلس الشعب السوري عن دمشق منذ عام 1990، حيث دخل البرلمان بصفته نائباً مستقلاً، وصولاً إلى العام 2001 حين أعلن إضراباً عن الطعام وأصدر بياناً دعا فيه لرفع حالة الطوارئ ومكافحة الفساد وإلغاء عقود الخليوي والحد من تدخلات الأجهزة الأمنية في الحياة اليومية، وتشكيل لجنة برلمانية لحقوق الإنسان، ليسارع النظام حينها لاعتقاله ورفع حصانته النيابية والحكم عليه 5 سنوات، ليكون أول نائب سوري يعتقل ويحاكم بقضية سياسية أثناء ولايته النيابية، وقد غادر البلاد بعد خروجه من السجن عام 2006 ليتخذ موقفاً معارضاً لنظام الأسد، ويرفع وتيرة نشاطه بعد بداية الثورة عام 2011.

وخلال المرحلة الانتقالية، وجّه “الحمصي” انتقادات لأداء السلطة السورية الجديدة لا سيما بما يتعلق بالعدالة الانتقالية، كما انتقد مؤخراً أداء محافظ دمشق “محمد مروان إدلبي” وقال «سؤال الابن خالة أشعل ثورة .. هل العديل يشعلها؟ .. لا سمح الله».

 

زر الذهاب إلى الأعلى