مبادرة “سكبة خير” في “اللاذقية”.. يوم الجمعة ليس للعطلة عند فريق up التطوعي!

شاب يحمل البندورة معه من “بانياس” إلى “اللاذقية” وأمهات حضرن للمساعدة بالطبخ

سناك سوري – اللاذقية

حمل المهندس “كرم قاسم” المتطوع لدى فريق up التطوعي صندوق البندورة الذي تبرع به أحد جيرانه لمبادرة “سكبة خير” الرمضانية، من قرية “حريصون” إلى مدينة “اللاذقية”، حيث تزيد المسافة عن الـ35 كم، دون أن ننسى أزمة النقل الخانقة في البلاد.

فريق up التطوعي أطلق مبادرته “سكبة خير” مع بداية شهر رمضان، بحسب حديث “رهف بدور” قائد الفريق مضيفة لـ”سناك سوري” أن الحملة تتضمن أربع إفطارات وسيتم في كل مرة توزيع 100 وجبة بالحد الأدنى، على العائلات المحتاجة في مناطق “الدن” و “الدعتور” و”قنينص” ومن الممكن زيادتها في المرات القادمة، مع العلم أنه سيتم استهداف السكن الجامعي في المرة القادمة.

العمل والإعداد للطبخة يتم بالتنسيق مع المجتمع المحلي حيث يتم الإعلان عن فتح باب التبرع على فيسبوك قبل أسبوع من التنفيذ ثم استقبال التبرعات الخاصة لإنجاز الطبخة حسب ما ذكرت “بدور”، لافتةً أن الفريق غير ممول ويعتمد على تحريك رأس المال المجتمعي حيث يتم الاعتماد على المواطنين المحيطين بالفريق لتحريك التجار وأشخاص معينين مثل أصحاب محلات سمانة أو بقوليات أو مواد غذائية وتحفيزهم على التبرع.

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. إعفاء بعض المستأجرين من أجرة المنزل خلال شهر رمضان

العمل باكراً يوم العطلة

لم تكن الساعة قد قاربت الـ9 صباحاً بعد يوم الجمعة الفائت، حين اجتمع أعضاء الفريق لإعداد طبق المبادرة الأول والذي تم الاتفاق عليه ليكون “كبسة ولبن”.

إنجاز العمل يتم في مقر مؤسسة الريادي السوري التي تحتضن نشاطات الفريق الذي تشاركه مجموعة من سيدات المجتمع المحلي عمله، حيث قَدِمَت “رنا الأطرش” و”إيمان شعبان” و”لينا حلاج” مع أبنائهن لتقديم المساعدة والمشورة في تجهيز الطبخة، وأكدن أهمية هذه النشاطات في تعزيز قيم المحبة والتعاون والعمل الجماعي لدى أبنائهن الذين جاء البعض منهم للمشاركة في العمل أيضاً.

يشار إلى أن مختلف المحافظات السورية تشهد مبادرات من هذا النوع تهدف لزرع البسمة على وجوه الأهالي في الشهر الكريم والتأكيد على قيم المحبة والتعاون والتكافل التي يتميز بها السوريون والتي لم تتمكن ظروف الحرب من التأثير بها على الرغم من ضراوتها.

اقرأ أيضاً: “كسرة خبز” مبادرة تعتمد “الشفافية” في تقديم الوجبات خلال “رمضان”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع