بعد إعلان نيته الترشح للرئاسة .. توقيف الناشط مازن عرجا في جرائم المعلوماتية
منع من السفر وتوقيف في المباحث الجنائية .. التهمة غامضة والمدّعي مجهول
أوقفت السلطات السورية الناشط “مازن عرجا” يوم الثلاثاء الماضي بعد مراجعته فرع جرائم المعلوماتية بدمشق إثر منعه من السفر بسبب دعوى مقامة ضده.
سناك سوري _ متابعات
وأكّد ناشطون أن “عرجا” لا زال قيد الاحتجاز دون معرفة التهمة الموجهة إليه والجهة التي قامت بالادعاء عليه.
“تجمع 17 نيسان” أعرب عن قلقه إزاء توقيف “عرجا” وقال إن تكرار احتجاز الناشطين وأصحاب الرأي يطرح تساؤلات جدية حول مدى الالتزام الفعلي بالقرارات الصادرة عن وزارة العدل، والمتعلقة بمنع الاحتجاز في القضايا الإلكترونية، ويظهر الحاجة الملحّة لضمان سيادة القانون وحماية الحريات العامة.
وطالب التجمع بالإفراج الفوري عن “عرجا” وجميع معتقلي الرأي، داعياً السلطات المعنية لمراجعة إجراءاتها وتكريس بيئة آمنة تضمن الحق في التعبير والعمل السياسي السلمي لجميع السوريين والسوريات.
الإفراج عن مازن عرجا بعد 22 يوماً في السجن بتهمة النيل من هيبة الدولة والرئاسة
قضية بخصم مجهول
وكتب “مازن عرجا” يوم الاثنين الماضي أنه تم تأجيل البت في قضيته بقسم الجرائم الإلكترونية في إدارة المباحث الجنائية بدمشق لليوم التالي، بسبب الازدحام، موضحاً أنه لا يعرف من خصمه حتى ذلك الحين.
وفي منشور آخر، أوضح “عرجا” أنه سيبقى في “دمشق” حتى إنهاء مشكلته في جرائم المعلوماتية، بسبب منعه من السفر خارج سوريا منذ أكثر من 12 يوماً على حد قوله.
الترشح للرئاسة
وربط البعض بين توقيف “عرجا” وبين إعلان نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث قال أنه يرغب بالترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة، انطلاقاً من إيمانه بحق كل مواطن سوري تتوافر فيه الشروط القانونية والدستورية في الترشح للمناصب العامة، وإيماناً بأن التداول السلمي للسلطة والتنافس الديمقراطي هما الأساس الذي تبنى عليه الدول الحديثة المتطورة.
الاعتقال أخرجني معارضاً للشرع .. إطلاق سراح الناشط مازن عرجة في إدلب
وأشار إلى أن خطوته لا تستهدف شخصاً بعينه، ولا تقوم على الخصومة مع أي جهة، وإنما تنطلق من قناعة راسخة بأن سوريا تستحق حياة سياسية تقوم على التعددية وتكافؤ الفرص والتنافس الشريف بين البرامج الوطنية على حد تعبيره.
وسبق أن اعتقل “عرجا” أكثر من مرة خلال العام الماضي، حيث اتهم بازدراء الأديان بسبب اعتراضه على بناء مسجد وسط حديقة عامة في “إدلب”، ثم اتهم في قضية أخرى بالنيل من هيبة الدولة ومنصب رئاسة الجمهورية.






