قدر بلاده يلاحقه.. سوري لايجد وظيفة في ألمانيا

مجد عجيب-ميركيشه أونلاين تسايتونغ

“مجد عجيب” متفائل: حتى الألمان لايجدون وظيفة بهذه السرعة.. سوريين ومتعودين على البحث عن وظيفة!

سناك سوري-متابعات

يحاول “مجد عجيب” إيجاد فرصة عمل في مجال تخصصه الدراسي في الاقتصاد، منذ وصوله إلى “فرانكفورت” الألمانية عام 2016، دون أن ينجح في ذلك بسبب مطالبة الشركات التي تقدم لها بطلب وظيفة بشهادة الخبرة التي لم يمتلكها بعد، كونه تخرج وسافر فوراً.

“عجيب” البالغ من العمر 32 عاماً وهو من “اللاذقية”، حصل على تعديل لشهادته في الاقتصاد اختصاص محاسبة من مدينة “بون” الألمانية، وخضع لتدريب في أكاديمية “توف راينلاند” في “ماركيندورف” كأخصائي محاسبة، لكنه لم يحصل على عمل بعد، (يمكن قدر السوري يعاني من قلة فرص العمل وين ماراح).

«لا فرصة»، يقول “عجيب” وفق ما نقلت عنه صحيفة “ميركيشه أونلاين تسايتونغ“، ويضيف: «ربما بسبب الدراسة في سوريا؟ ربما لأنني سوري؟».

يصف “عجيب” رسائل الرفض التي تصله عبر الإيميل بعد التقدم لإحدى الوظائف بأنها «دائماً لطيفة جداً»، وأتى في إحداها: «بعد فرارك من سوريا، احتفظت بتفاؤلك بالمستقبل، وتعلمت اللغة الجديدة، ثم تأهلت أكثر بطريقة لغوية وموجهة نحو الأهداف. إنه ليس بديهياً ويعكس الكثير من شخصيتك، نتمنى لكم من كل قلوبنا أن تجد وظيفة في المستقبل القريب»، حسناً ربما لا يرسلون رسائل كهذه في “سوريا”، وربما لن يرسلونها ابداً.

اقرأ أيضاً: لاجئ سوري يعزز قيمة طبق الفلافل والمسبحة في لندن

غالبية رسائل الرفض التي وصلته، برر أصحاب الشركات فيها رفضهم لافتقاد الشاب السوري الخبرة، يقول “عجيب”: «ولكن كيف من المفترض أن أكسب الخبرة إذا لم أحصل على فرصة؟».

يبدو الخريج السوري متفائلاً رغم كثرة الرفض وعدم قدرته الحصول على عمل حتى الآن، ويقول إنه حتى الألمان لا يجدون عملاً دائماً على الفور، ويضيف: «سمعت أن العثور على فرصة بالعمل البدني أسهل، لكن العمل العقلي ببساطة أفضل منه».

“مجد عجيب”، واحد من سوريين كثر كانت بلادهم تحتاجهم في ظل أزماتها الاقتصادية المستمرة بفعل الحرب، وهو اليوم يفشل بإيجاد فرصة عمل له في “ألمانيا” في وقت لا يبدو أن الحكومة السورية مهتمة بإيجاد فرص عمل للخريجين بما يساعدهم ويساعد اقتصاد البلاد، ويحافظ على طاقاتها البشرية من الهدر في بلدان أخرى.

اقرأ أيضاً: لاجئ سوري قد يتسبب بإطاحة رئيس حكومة سلوفينيا “كم أنت كبير أيها اللاجئ”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع