عيد الأم مع كورونا.. الهدية الأجمل تنظيف المنزل!

صورة تعبيرية

لا للتقبيل ولا للاجتماعات.. فيسبوك يتيح للسوريين معايدة أمهاتهم بطريقة آمنة

سناك سوري – سها كامل

«تريند عيد الأم استطاع أن يسحق تريند كورونا»، هكذا كتب المخرج “جود سعيد” تعليقاً على انتشار معايدات ورسائل المحبة من السوريين لأمهاتهم بمناسبة “عيد الأم” الذي يصادف اليوم السبت 21 آذار.

الكثير من الإعلانات انتشرت على “فيسبوك” تدعو السوريين لزيارات صفحات المحلات و تصفّح عروض هدايا “عيد الأم”،  إلا أن فريق “الباحثون السوريون” كان له رأي آخر، و دعا عبر صفحته الرسمية “فيسبوك” السوريين، أن تكون هدية “عيد الأم” هذا العام وفي ظل أزمة “كورونا” ونشرات التوعية بضرورة المحافظة على النظافة، هي تنظيف المنزل وقال: «في هذه الأوقات الحساسة تُعدُّ أعمال التنظيف المنزلية هديّةً رائعةً جدًّا يمكنُ أن يقدمها الناس لأمهاتهم.. و ستزداد الهدية قيمةً و تصبح ذا معنى أرقى حين تصبح نمط حياةٍ دائم».

اقرأ أيضاً: عيد الأم لن يمر من هنا.. هنا سوريا!

يصادف “عيد الأم” هذا العام، بالتزامن مع العطلة الرسمية التي أعلنتها الحكومة السورية للتصدي لفايروس “كورونا” و نشرات التوعية التي تطالب الأهالي باتباع سبل الوقاية وتجنّب ملامسة أو تقبيل بعضهم، وهو أمر بالتأكيد غير مألوف ألا نقبّل أمهاتنا في عيد الأم لكن بالطبع أقل صعوبة من أن نفقد عزيزاً، نصائح كثيرة للسوريين انتشرت على “فيسبوك” تدعوهم لعدم الاجتماع والتقبيل بهذه المناسبة.

اقرأ أيضاً: حكاية أم سوريّة… الحرب سرقت ابنها واللصوص سرقوا هديته لها!

صحافيون سوريون شاركوا هذه المناسبة على صفحاتهم الرسمية “فيسبوك” أيضاً، ونشر الاعلامي “باسل محرز” مقطع فيديو يُظهر صور تجمعه مع والدته وكتب: «ست النسا..ماما ينعاد على أمهات الكون كلو بالخير»، أما الصحفي “مكسيم منصور” فرأى أن الحكومة ستتحرك وتُغلق الأسواق بعد “عيد الأم “و كتب: «أعتقد أن الجهات الحكومية ستتحرك إلى المزيد من الضبط وتغلق الأسواق..كسوق الحميدية وسوق الحمرا في دمشق ومثيلاتها في المحافظات والمدن، ربما يكون ذلك بعد عطلة عيد الأم لإتاحة الفرصة للبيع والشراء بهذه المناسبة».

اقرأ أيضاً: الأم فكرة شعرية منذ فجر التاريخ والأدب

الممثل السوري “أيمن عبد السلام” نشر صورة على “انستغرام” تجمعه مع والدته وكتب: «طبعاً هي الصورة قبل الكورونا.. كل عام وأنت بألف خير – عيد الأم»، هذا ما فعله أيضاً الفنان السوري “ناصيف زيتون” حيث نشر صورة تجمعه بوالدته على حسابه “انستغرام” وكتب: «تا سكر دَين متراكم عليي.. الأم الحنونة بأصعب ظروفا.. بتضل تعطي عمرها هدية.. تمي إذا ما بيلفظ حروفا وعيني إذا ما بتقدر تشوفا.. مابحس إنو في نبض فيي».

ولم ينس السوريون في هذه المناسبة، إرسال التهاني لأمهات ضحايا الحرب و لأمهات المفقودين والمعتقلين، وكل أم أفقدتها الحرب إبنها، أو تعيش على أمل عودة إبنها المفقود، أو تنتظر اتصال من إبنها سواء كانوا على الجبهات أو في دول اللجوء.

يذكر أن الاحتفال بعيد الأم تقليد عمره آلاف السنين وهو مستمر حتى الآن بأشكال مختلفة في مختلف دول العالم التي اختارت كل دولة موعداً مخصصاً له حيث يحتفل به في سوريا في 21 آذار وهو موعد بداية الربيع، بينما مثلاً في النرويج يحتفل به في 2 شباط، أما في أميركا فيحتفل به في 2 أيار.

اقرأ أيضاً: أمهات يعملن في عيدهن…. لقد احتفلن بالأمس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع