“علوش”: التخاذل العربي دفعنا لعقد تحالفات أخرى!

القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن "أيمن علوش"

دبلوماسي سوري: الدول التي نتحالف معها ليست جمعيات خيرية وهي تريد شيئاً في المقابل!

سناك سوري-متابعات

قال القائم بأعمال السفارة السورية في “الأردن” “أيمن علوش” إن التحالفات التي عقدتها “سوريا” خلال الأزمة ليست جمعيات خيرية، وإن المساعدة التي قدمتها تلك الدول ليست مجانية، مؤكداً أن التخاذل العربي هو من دفع البلاد لعقد تلك التحالفات.

“علوش” وخلال استضافته في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، قال:«التحالفات الايجابية لها ثمن فهذه الدول ليست جمعيات خيرية ومن يمد يد المساعدة يريد الحصول على شيء بالمقابل»، مضيفاً أن «الظروف هي التي دفعت سوريا لعقد تحالفات لمحاربة الإسلام التكفيري ومواجهة المؤامرة عليها في ظل تخاذل عربي من ناحية ومساندة وتمويل جهات أرادت تدمير سوريا».

الدبلوماسي السوري اتهم جامعة الدول العربية بالتحول إلى «أداة لتحطيم سوريا على الرغم من إيمانهم بأن المعركة عربية ولا تستهدف سوريا فقط بل كل الدول العربية»، مضيفاً: «الواقع يقول أننا لسنا بخير، فالأزمة في سوريا مستمرة ومن تأمر على البلاد لن ترضيه النتائج التي وصلنا إليها ولن يخرج منها مهزوم، ولذلك هناك الآن خطة أمريكية لعقوبات اقتصادية تريد واشنطن وحلفاءها فرضها على الشعب السوري».

“علوش” تطرق لمعركة “إدلب”، مؤكداً أن الحكومة السورية لن تتخلى عن شبر من المدينة، مشيراً إلى أن «معركة إدلب خاضعة لحسابات كثيرة أهمها وجود 2 مليون إنسان مدني مقابل 50 ألف مسلح وهذا يجعل الضحايا من المدنيين أكثر في حال وقوع أي معركة».

الدبلوماسي السوري عاد بالحديث إلى بدايات الأزمة السورية، قائلاً وفقاً لوكالة “عمون” الأردنية أن «سوريا كغيرها من دول العالم الثالث فيها أخطاء ترتكب وكانت الدولة في طريقها لمعالجتها من ناحية الوفر المادي والنمو الاقتصادي والاكتفاء الذاتي، لكن الحرب كانت بسبب الأخطاء التي لم ترتكبها وأصبحت واضحة بعد الحرب عليها»، مضيفاً أن الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر على “الأمة العربية” والهدف الأساسي يجب أن يكون استعادة الأراضي المحتلة كاملةً.

“علوش” أكد أن «العلاقات السورية الأردنية تسير بشكل ايجابي جيد»، لكن «المناخ ليس سهلا والأردن ليس من السهل أن تكون عناوينه واضحة مثل ما يريده المتابعون أو تريده سوريا لأن هناك ظروف تحكم ذلك».

التصريحات السورية هذه تبدو جديدة من نوعها من حيث لغة “العتب” تجاه الدول العربية التي لولا تخليها عن البلاد، لما اضطرت الحكومة لبعض التحالفات، وهي رسالة من الواضح أن “سوريا” أرادت توجيهها للجامعة العربية التي ماتزال منقسمة تجاه عودة “دمشق” إلى مقعدها.

اقرأ أيضاً: رئيس مجلس النواب الأردني: لا نخضع لقرارات الجامعة العربية ودعونا سوريا لاجتماع البرلمانيين العرب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع