عرقلة مقترح روسي حول إبقاء معبر لدخول المساعدات إلى سوريا

مجلس الأمن الدولي_ انترنت

7 دول صوتت ضد القرار رغم مطالبتها بفتح المعابر

سناك سوري _ متابعات

لم يحظَ المقترح الروسي حول إدخال المساعدات الأممية إلى “سوريا” من معبر واحد ولمدة 6 أشهر بالأصوات الكافية لإقراره.

وقال رئيس مجلس الأمن السفير الألماني “كريستوفر هيوسجن” أن 4 من الدول الأعضاء صوتت لصالح القرار، و4 أعضاء امتنعوا عن التصويت، فيما صوّتت 7 دول ضد القرار خلال الجلسة التي عقدت ليلة أمس وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وجاءت معارضة القرار الروسي بقيادة أمريكية حيث ذكرت مندوبة “الولايات المتحدة” لدى مجلس الأمن “كيلي كرافت” لوكالة رويترز أنها حثّت الدول التي صوّتت لصالح مشروع القرار الألماني-البلجيكي قبل يومين أن يصوّتوا ضد المقترح الروسي.

وفي الوقت الذي تنتهي فيه صلاحية إدخال المساعدات الأممية عبر الحدود إلى “سوريا” من المعابر الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية بحلول يوم الجمعة، فإن الرفض الغربي للمقترح الروسي جاءَ رداً على الفيتو المزدوج لـ”روسيا” و”الصين” ضد المقترح الذي نصَّ على إبقاء معبري “باب السلامة” و”باب الهوى” الحدوديين مع “تركيا” مفتوحين أمام المساعدات الأممية ولمدة سنة، في حين نصّ المقترح الروسي على إبقاء معبر واحد ولمدة ستة أشهر.

اقرأ أيضاً:الخارجية الألمانية: تقييد وصول المساعدات الإنسانية زاد الوضع سوءاً بسوريا

وكان لافتاً أن الدول الغربية التي اعترضت على المقترح الروسي كانت تتحدث قبل يوم واحد على ضرورة إبقاء تلك المعابر وأهميتها لإدخال المساعدات إلى “سوريا” عبر الحدود.

واعتبر المندوب الروسي لدى مجلس الأمن “فاسيلي نيبنزيا” في تصريحات سابقة إن معبراً واحداً يعد كافياً في الوقت الحالي، وأن آلية إدخال المساعدات عبر الحدود المعمول بها منذ العام 2015 كانت مؤقتة منذ البداية، وأنه من غير المقبول إدخال المساعدات دون التنسيق مع الحكومة السورية.

يذكر أن مجلس الأمن أقر آلية إدخال المساعدات عبر الحدود منذ العام 2014 عبر القرار 2156 والذي كان يشمل معابر “الرمثا” مع “الأردن” و “اليعربية” مع “العراق” ومعبري “باب الهوى” و”باب السلامة” مع “تركيا” وتم تقليصها لاحقاً والإبقاء على معبرين مع “تركيا” فقط بناءً على طلب روسي صيني.

اقرأ أيضاً:مجلس الأمن يمدد العمل بقرار إدخال المساعدات إلى سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع