بـ”الزمر والطبل” .. صباح الخير عَّ السورية غير !

من البرنامج الصباحي على الفضائية السورية

مصدر في الفضائية لهذا السبب استضفنا بهاء اليوسف صباحاً

سناك سوري-جوني دوران

استيقظ “أبو عرب الدبكجي” على أنغام الـ”حبي دبي”، فنهض مسرعاً ظن منه أنه أصبح في فترة الليل بعد “ثبات خريفي”، ليتفاجىء بوجود المطرب الشعبي “بهاء اليوسف” يحل ضيفاً على برنامج “صباح الخير” على “الفضائية السورية”، فقال في نفسه «والله شكلو صباح الخير عً السورية غير لأنو قلبت نهاري ليل».

يعلم “أبو عرب” جيداً أن التكنولوجيا غزت العالم وأن “اليابان” من الدول المتقدمة في هذا المجال إلا أنه لم يسمع بحياته مطرباً شعبياً يحل ضيفاً على برنامج صباحي، يضيف في حديثه لـ”سناك سوري”: «أن لا تستيقظ على أنغام “فيروز” و و”ديع الصافي” و”نصري شمس الدين” فهذه مصيبة، ولكن أن تفتح عيناك منذ الصباح على أنغام الـ”حبي دبي دكي دح” فالمصيبة أعظم، ونحن هنا لسنا بوارد تقييم الأغاني إلا أنه لكل موسيقى وفن زمانه ومكانه والمطرب “بهاء اليوسف” له شعبيته إلا أن البرامج الصباحية في جميع المحطات تتسم الإيقاع الهادىء».

يشرح “أبو عرب” المحب للدبكة الشعبية بأن « تسمع “فيروز” في إحدى الحفلات الليلية فهو أمر مستغرب إن وجد، في المقابل أن تسمع أغاني “الدبكة” خلال الصباح الباكر فهو أيضاً من غير المألوف»، يضيف مازحاً: «بين الدبكة والصباحي دونت ميكس.. بس عنجد ما كذب البرلماني يلي قال أنو إعلامنا بدو “طبل وزمر”».

أما بالعودة إلى “أبو عرب” الذي لا يخفي محبته لـ”بهاء اليوسف” إلا أنه «يعتبر أن البرامج الصباحية لها هويتها الخاصة المتعلقة بالتوقيت، فمن غير المحبب استخدام الأغاني السريعة فيها» بحسب علمه «ومن الأجدر مراعاة خيار الوقت في فقرات البرنامج».

ويرى مختصون أن دراسة الجمهور قبل الإعداد للبرنامج هي إحدى أهم الأسس الإعلامية لنجاح العمل بالإضافة إلى تقديم محتوى مناسب لتوقيت بث البرنامج، وهذا الأمر أدى إلى تقسيم البرامج إلى فترات متفاوتة وفقاً للتوقيت “صباحية وظهرية ومسائية” ولكل فترة خصوصيتها البرامجية وجمهورها.

مصدر في السورية قال لـ سناك سوري إن سبب استضافة “اليوسف” في وقت الصباح يعود لطلب المنتج.

مختصون أيضاً قالوا إنه بلا أدنى شك مهنياً فإن استضافة “اليوسف” لم تأتِ في التوقيت المناسب ولا الصحيح، لكن انتقادات البعض لرقص المذيعة لم تكن مهنية أيضاً، فهناك الكثير من الأمور التي كان أجدى نقدها.

يذكر أن الإعلام الحكومي قام بـ”نفضة” كاملة لقنواته من خلال إطلاق هوية بصرية جديدة، كما تحدث بعض المسؤولين في الإعلام الرسمي عن إجراء تغييرات ستطال مضمون البرامج وأشكالها في الفترات القادمة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *