الكهرباء توقع مذكرة تفاهم مع الأوقاف.. “اللهم زدنا نوراً على نور”!

تفاهم على ترشيد الكهرباء وتشغيل الإنارة نهاراً!

معقول يوجهوا الناس نحو الاكتفاء بنور الإيمان كبديل عن نور الكهرباء!

سناك سوري-دمشق

تظهر الصورة الرئيسية أعلاه وزيرا الكهرباء “زهير خربوطلي” والأوقاف “محمد عبد الستار السيد” خلال توقيعهما مذكرة تفاهم بين الوزارتين بهدف إطلاق مشروع تأمين التغذية الكهربائية للمساجد بالاعتماد على الطاقة الشمسية، وتلا توقيع المذكرة تعميم صادر عن الأوقاف للتقيد بترشيد استخدام الكهرباء في المساجد، للأسف الترشيد كان غائباً عن اجتماع الوزيرين حيث يؤكد ضوء النافذة أنه جرى صباحاً في حين كانت “الترية” تبعث بنور الكهرباء ليزيد النور نوراً فوق نور!، (المكتوب مبين من عنوانه).

وانطلاقاً من أولوية المساجد على ما عداها، من أماكن لم تصل إليها التغذية الكهربائية (من أصلو)، فقد عقد الوزيران اجتماع عمل موسع مع الكوادر الفنية في الوزارتين، حيث تبادل المجتمعون “الأفكار والرؤى”  والحلول الممكنة أمام الوزارتين للانتقال إلى مجال الطاقات البديلة، واعتماد أجهزة تسخين المياه عن طريق الطاقة الشمسية، واتخاذ خطوات جادة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في وزارة الأوقاف والجهات التابعة لها كافة، كما نشرت صفحة وزارة الأوقاف على الفيسبوك.

المشكلة الحقيقية أن تكون المذكرة تتضمن بنداً غير معلن، يقضي بتوجيه الناس نحو الاكتفاء بنور الإيمان كبديل عن نور الكهرباء، يقول المواطن (الله يطفيها بنورو) معلقا على المذكرة: «إنه اجتماع مهم، لضمان إنارة كاملة 24/24 في المساجد، بسبب ما يسببه التقنين الحالي من تأثيرات كبيرة على عملها، وبهذا يمكن لها الاستمرار في زرع نور الإيمان في قلوب المواطنين الذين لم تصل لهم الكهرباء من أصلو (لا فيول ولا غاز ولا شمس ولا ما يحزنون)، كما سيساهم تبادل “الخبرات” بين الجانبين في تسريع مشاريع الكهرباء المتعثرة في حال رفع توتر الأدعية في المساجد، ودعمها بصلوات الاستنوار».

اقرأ أيضاً: نائب سوري يتسائل: هل باتت وزارة الأوقاف فوق القانون؟!

وزارة الأوقاف سارعت لوضع “مندرجات” المذكرة قيد التنفيذ حيث عمم الوزير على القائمين بالشعائر الدينية في المساجد مجموعة من الخطوات “النوعية جدا” لترشيد الطاقة، ومنها، الاكتفاء بإنارة الجناح المستخدم ضمن المسجد وعدم إنارة الأجنحة غير المستخدمة، (يبدو إنو ارشادات تقنين الكهرباء ما وصلت للمساجد بعد)، وتخفيف الإضاءة قدر المستطاع حتى في الجناح المستخدم.

كما تضمن التعميم التوجيه بفتح الستائر لدخول أشعة الشمس إلى المسجد والاعتماد على ضوء النهار، وهو أمر سينعكس إيجاباً على المصلين من حيث لا يدرون لاحتواء أشعة الشمس على فيتامين د اللازم لصحة الإنسان.

ومن بين الإجراءات الهامة أيضاً، استخدام وسائل التدفئة والتكييف ضمن الحاجة فقط!، كذلك التأكد من فصل الكهرباء قبل إغلاق المسجد وخاصة إذا كان هناك تقنين!.

اقرأ أيضاً: الكهرباء التي طالبت بترشيد الاستخدام تعترف بهدر الطاقة!

الوزارة وحرصاً منها على التقيد بتوجيهات شقيقتها وزارة الكهرباء وجهت باستخدام مصابيح توفير الطاقة، وكذلك ضرورة القيام بصيانة دورية كل ثلاثة أشهر للقواطع الكهربائية في المساجد.

الوزارة قالت في تعميمها إنها ستقوم بتنفيذ جولات دورية للتأكد من تنفيذ بنود هذا التعميم تحت طائلة المسؤولية (الله يحاسب الجميع!).

المواطن المثالي (عايش على ضو الشمعة) قرر تقديم المساعدة لوزارة الأوقاف بتنفيذ تعميمها، وقرر تقديم دورة تدريبية للسادة القائمين على المساجد يضمن لهم في نهايتها سرعة ودقة تنفيذ كل ما طلب أعلاه، نظراً لخبرته الكبيرة في هذا المجال، (مافي أسرع منو بفتح الستائر وإطفاء اللمبات غير المستخدمة، واختيار أنواع المصابيح الموفرة، وفصل القواطع).

اقرأ أيضاً: الكهرباء تدعو المواطنين لاستخدام الليدات بدل اللمبات.. “منجيبها ليزرية ولا عادية”؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع