“السويداء”.. الإفراج عن 6 مختطفين لدى داعش بصفقة تبادل

"عبير شلغين" وأولادها بعد تحريرهم من "داعش"

الحكومة أطلقت سراح 17 موقوفاً من داعش لتحرير 6 مختطفين

سناك سوري-متابعات

عاد 6 من مختطفي “السويداء” لدى “داعش” إلى منازلهم فجر اليوم السبت، عقب تخليصهم من التنظيم الإرهابي باتفاق تم الإعلان عنه الخميس الفائت.

المحررون الـ6 وهم “عبير شلغين” وأولادها الأربعة “يعرب” و”ملهم” و”غيداء” و”أمواج جباعي”، بالإضافة لـ”رسمية أبو عمار”، كانت تبدو على وجوههم آثار الرعب والهلع في حين كان الطفلان “يعرب” و”ملهم” حليقي الرأس كما هي عادة التنظيم في التعامل مع الأطفال الصغار.

ونقلت “سانا” عن المختطفات قولهن إنهن عانين من ظروف صعبة، كالحر والجوع والبرد، وقدمن الشكر لكل من عمل على إنقاذهن، متمنيات أن يتم تحرير باقي المختطفين بأسرع وقت ممكن.

محافظ “السويداء” “عامر العشي” قال إنه «نتيجة الحصار المحكم الذي يفرضه الجيش على التنظيمات الإرهابية تم وبجهود الجهات المعنية تحرير ستة مختطفين وهم امرأتان وأربعة أطفال من أصل المختطفين الـ 29 وسيتم تحرير باقي المخطوفين في القريب العاجل».

اقرأ أيضاً: اتفاق يقضي بالإفراج عن 6 مختطفات من “السويداء” لدى “داعش”

مدير الجناح الإعلامي في حركة “رجال الكرامة” “مقداد الجبل” قال إن الإفراج عن المختطفين الـ6 تم عقب صفقة تبادل بالتعاون بين وجهاء المنطقة والحكومة السورية، في حين ذكر ناشطون إن صفقة التبادل تمت بعد الإفراج عن 17 من زوجات عناصر “داعش” كنّ محتجزات لدى الحكومة السورية.

المرصد المعارض كان قد قال نقلاً عن مصادره إن “قسد” شاركت بصفقة التبادل وأفرجت عن عدد من الداعشيات المحتجزات لديها.

وكان تنظيم “داعش” قد شنّ هجوماً إرهابياً على “ريف السويداء” الشرقي في الـ25 من شهر تموز الفائت، راح ضحيته أكثر من 250 مدنياً، بالإضافة لاختطافه 30 شخصاً أغلبهم من النساء والأطفال في قرية “الشبكي”.

وأعدم التنظيم الإرهابي خلال الفترة السابقة 2 من المختطفين، هم الشاب “مهند ذوقان أبو عمار” البالغ من العمر 19 عاماً وهو طالب جامعي، بالإضافة للسيدة “ثروت أبو عمار”، وقبلهما قال التنظيم إن “زهية فواز الجباعي” وهي إحدى المختطفات قد توفيت وفاة طبيعية، حيث بقي لدى التنظيم الآن 21 مختطفاً من المختطفين البالغ عددهم 30 شخصاً.

اقرأ أيضاً: داعش يعدم إحدى المختطفات… والأهالي يعتصمون في شوارع المدينة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *