اللجنة العليا تلتقي أعضاء البرلمان بغياب النساء .. وتناقش نظام المجلس قبل انعقاده
اجتماع متزامن مع مشاركة البرلمانيات بورشة عمل في الأردن .. هل يستمر تغييب النساء؟
أثارت صورة لاجتماع أعضاء من اللجنة العليا للانتخابات برئاسة “أحمد الأحمد” مع عدد من الناجحين في انتخابات مجلس الشعب، جدلاً حول غياب النساء كلياً عن الاجتماع.
سناك سوري _ متابعات
وبحسب الصفحة الرسمية لمجلس الشعب، فقد ناقش المجتمعون استكمال الانتخابات والصعوبات التي تواجه العمل الحكومي، والقوانين اللازمة لحل هذه المشكلات، مع ضمان سرعة الإنجاز بالمعايير المناسبة، إضافة إلى الحديث عن ضرورة التكامل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وأخذ كل مؤسسة لدورها الحقيقي.
المجتمعون ناقشوا كذلك وضع مسودة النظام الداخلي لمجلس الشعب والإجراءات الإدارية التي سيجري القيام بها بعد استكمال المجلس.
المتابعون وجّهوا تساؤلات في تعليقاتهم على الخبر، حول سبب غياب النساء عن الاجتماع، بوجود 6 سيدات فقط نجحن في الانتخابات، إلا أن صفحة المجلس سارعت لنشر خبر آخر قالت فيه أن السيدات أعضاء مجلس الشعب السوري المنتخبات يشاركن في ورشة متخصصة حول “تمكين المشرّعات السوريات” أقيمت في العاصمة الأردنية “عمّان”.
النتائج الأولية الكاملة لانتخابات مجلس الشعب .. غياب النساء عن الفائزين في 6 محافظات
وأبدى متابعون استغرابهم من التزامن في انعقاد الاجتماع مع مشاركة النساء في الورشة خارج سوريا، واعتبره البعض شكلاً من أشكال تغييب النساء، فيما رأى آخرون أن غياب الحضور النسائي يبرّره وجودهنّ في ورشة العمل، فيما لم يكن من الواضح سبب غياب عضوتي اللجنة العليا “لارا عيزوقي” و”حنان البلخي” عن الاجتماع.
النقطة اللافتة أيضاً في الاجتماع، كانت طرح اللجنة العليا التي عيّنتها رئاسة الجمهورية بصفتها سلطةً تنفيذية، مشاكل وصعوبات العمل الحكومي مع الفائزين في انتخابات المجلس بصفتهم سلطة تشريعية، رغم أن اللجنة العليا معنيّة فقط في ملف الانتخابات وتفاصيلها، لا بمجمل العمل الحكومي ومصاعبه.
والأغرب، أن المجتمعين ناقشوا أيضاً مسودة النظام الداخلي للمجلس، علماً أن المجلس لم يكتمل عقده، ولم ينتخب من أعضائه سوى 125 عضواً من أصل 210، حيث يبقى 15 عضواً يمثلون “الحسكة” و”عين العرب/كوباني” و”السويداء”، إضافة إلى 70 عضواً سيتم تعيينهم مباشرةً من رئيس الجمهورية، ما يفتح باب التساؤل عن كيفية مناقشة نظام داخلي لمجلس لم ينعقد ولم تكتمل قوائم أعضائه بعد، وما هو دور اللجنة العليا للانتخابات في الحديث عن النظام الداخلي الذي يفترض أن يناقش تحت قبة البرلمان ويصوّت عليه أعضاء المجلس.







